أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل قتل المرتد حرية؟ / نزار النهري - أرشيف التعليقات - تعليق ثان - محمد البدري










تعليق ثان - محمد البدري

- تعليق ثان
العدد: 85870
محمد البدري 2010 / 1 / 25 - 04:47
التحكم: الحوار المتمدن

جاء بالمقال -المرجفون في المدينة المرتدون، فهؤلاء مرتدون كانوا يضيرون الاسلام ويبطنون الكفر فربنا حكم عليهم وقال -اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا - والسؤال هنا للسيد الكاتب او لمن يدافع عن النص الديني باعتباره من مصدر الهي قادر علي فعل كل ما هو معجز. السؤال هو لماذا القتل والتخلص من هؤلاء اي باستخدام نفس الاساليب التي يلجأ اليها البشر العاجزين والضعفاء ومن لا حيلة لهم رغم انه يوما كان بقادر علي فعل معجزات تملا التوراه والانجيل والقرآن؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل قتل المرتد حرية؟ / نزار النهري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أحمد قعبور.. شكرااا.. لأنك كنت صوتنا حينما كنّا نبحث عن صوت. / ديمة جمعة السمان
- الاستيطان يتواصل بتسارع وارهاب المستوطنين يصل مستويات قياسية ... / مديحه الأعرج
- نزار العيسة.. رحّالة يكتب جغرافيا الوطن بنور الشمس وظلال الق ... / مأمون شحادة
- أناشيد إيزيدية / مراد سليمان علو
- الأديان: الشجرة والأغصان / عبد الحسين شعبان
- فاجعةُ كرموز… الانتحارُ الممتد / فاطمة ناعوت


المزيد..... - 5 مخاطر ترسل الناس إلى غرف الطوارئ حين يزداد الطقس دفئا.. ما ...
- اشتباكات بين مؤيدي ترامب ومشاركين في احتجاجات -لا ملوك- في ف ...
- باريس أصبحت جنة للدراجات لكن ليس الجميع سعداء بذلك.. من المر ...
- مشهد غريب.. سماء بلون الدم تسبق إعصارًا مداريًا في غرب أسترا ...
- احتشاد المئات احتجاجا على مراسم تأبين المرشد الأعلى الإيراني ...
- ترامب يعيد نشر تدوينة لوزير خارجية باكستان عن سماح إيران لـ2 ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل قتل المرتد حرية؟ / نزار النهري - أرشيف التعليقات - تعليق ثان - محمد البدري