أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إزدراء الأديان، أم ازدراء الإنسان؟ / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - إلى العزيز عدلي الجندي - محمد زكريا توفيق










إلى العزيز عدلي الجندي - محمد زكريا توفيق

- إلى العزيز عدلي الجندي
العدد: 858392
محمد زكريا توفيق 2022 / 11 / 28 - 21:28
التحكم: الحوار المتمدن

يا ريت يا أستاذ عدلي يصبح التدين زي ما بتقول. مناسبات سعيدة تتجمع فيها الأسرة، ومواسم وأعياد تفرح فيها الأطفال وتتزاور العائلات، وموالد للترفيه وتنشيط الاقتصاد، ومهرجانات يتسابق فيها الشباب. وده بالمناسبة كانت الأديان أيام العهد الملكي. لكن، تصبح الأديان، كبت وقهر وكره واغتيالات واضطهاد وتطرف وتكفير وتهم ازدراد وحبس النساء في أكياس سوداء، فهذا ما نتمنى أن يختفي من مجتمعاتنا.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إزدراء الأديان، أم ازدراء الإنسان؟ / محمد زكريا توفيق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - طيف القنب.. وابتسامة الزمان / حميد كوره جي
- عرض موجز لمقالة: عودة الفاشية في الرأسمالية المعاصرة.. بقلم: ... / طارق فتحي
- اليساريون في إسرائيل! / توفيق أبو شومر
- الاحتلال والضم الزاحف وتكريس السيطرة الاستعمارية / سري القدوة
- سراب الأرواح / عبدالله بولرباح
- آخر الورثة / علي مقلد


المزيد..... - -اللي جاي ما لوش زي-.. الإعلان الرسمي لبرنامج رامز جلال برمض ...
- القدس.. آلاف الفلسطينيين يقيمون التراويح بالمسجد الأقصى
- ثلوج العالم تختفي.. هل بات مستقبل الألعاب الأولمبية الشتوية ...
- مواعيد مباريات الهلال والأهلي والاتحاد في دور الـ16 من دوري ...
- مذكرة تفاهم بين السعودية وقطر تسعى لإنشاء ممرات بحرية إقليمي ...
- الناطق باسم (الأونروا): الأونروا تستوعب حاليا 300 ألف طفل ف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إزدراء الأديان، أم ازدراء الإنسان؟ / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - إلى العزيز عدلي الجندي - محمد زكريا توفيق