أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صار لازم ان نُذَكّر بتفاهه وحقارة الغرب يومياً ! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - الي الغسالة اوتوماتك - Mahmoud saed










الي الغسالة اوتوماتك - Mahmoud saed

- الي الغسالة اوتوماتك
العدد: 858008
Mahmoud saed 2022 / 11 / 16 - 23:07
التحكم: الحوار المتمدن

السيد الكحلاوي ولبيب وعلاوي اصبحوا مثل الغسالة الاوتوماتيك بس يشوفون مقالة عن الحرب الروسية الاوكرانية يبدون بنفس 
الكليشة و نفس القاوانة وهي الهجوم علي الكاتب المعارض لرؤيتهم من كافة الاتجاهات و المحاور واستعمال كافة الاسلحة (الشتائم)التي حرمتها منظمة (انا و بس و الباقي خس) الدولية
يعني مثل الغسالة الاوتوماتيك ما عليك سوي ان تدوس الدگمة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صار لازم ان نُذَكّر بتفاهه وحقارة الغرب يومياً ! / نيسان سمو الهوزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف تُجيب على الأسئلة الساذجة / داود السلمان
- الذكرى السنوية الأولى لمعارك السيطرة على الساحل السوري، وطبي ... / نزار فجر بعريني
- ومع ذلك لا مستقبل للكيان / عبدالله عطوي الطوالبة
- دور التاريخ في تفكيك التمثلات التقليدية حول المرأة، المرأة ا ... / عبدالله بولرباح
- الحرب! / فاطمة ناعوت
- نضال النساء لم ينتهِ بعد / كيرستن نورمان


المزيد..... - التعب والهبّات الساخنة وتغيّرات المزاج.. كيف نميّز بين أعراض ...
- لماذا اعتذر الرئيس الإيراني بزشكيان عن استهداف دول الجوار؟
- كيف يمكن بناء العضلات والحفاظ على القوة مع تقليل السعرات الح ...
- تقرير لمركز الفينيق يدعو لإصلاحات لتعزيز العدالة الاقتصادية ...
- ترامب يرفض تسوية الحرب مع إيران ويلمح لقتل قادتها وطهران تؤك ...
- الصين تطور -سيراميك- فائق التحمل للصواريخ الفرط صوتية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صار لازم ان نُذَكّر بتفاهه وحقارة الغرب يومياً ! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - الي الغسالة اوتوماتك - Mahmoud saed