أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - درس في الإلحاد4-أسئلة في فكرة متناقضة متهافتة / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ - بدران










فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ - بدران

- فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ
العدد: 857118
بدران 2022 / 10 / 11 - 10:58
التحكم: الحوار المتمدن

منور يا استاذ منور. انت اثبت انك مسيحي حق بل وان من مواهب الروح القدس ليس فقط الفهم، والقوّة، والتقوى، ومخافة الله، والعلّم، والمشورة، والحكمة بل ايضأ سلاطة اللسان واللعن والشتم ما بين يا جاهل ويا غبي ويا كذابة و يا ببغاء.
لكن عندك حق اغلظ عليهم كما قال الرسول الكريم. استمر يا عزيزي فَلْيُضِئْ نُورُكُ هكَذَا قُدَّامَ المعلقين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
درس في الإلحاد4-أسئلة في فكرة متناقضة متهافتة / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الصراع مع إيران بين إستراتيجية واشنطن وحلف مكة: قراءة في كلف ... / حسن خليل غريب
- حوار مع الشاعر مؤمن سميرفي البناء الفني وشعرية الموت والكواب ... / عطا درغام
- زيارة بيدرو سانشيز إلى الجزائر: الدبلوماسية الهادئة في مواجه ... / معروفي العيد
- انسحاب أم هزيمة / حمزة الكرعاوي
- تحليل نقدي / بلقيس خالد
- اقدام تعاف الجري وراء الطراءد / طالب جانال


المزيد..... - زخات الشهب تُبهر هواة الفلك بعد ساعات من كسوف الشمس
- خبيرة لـCNN: الولايات المتحدة تدفع ثمن تقليص أسطولها البحري ...
- السعودية.. اجتماع للتحالف البحري الدفاعي في جدة وهذا ما بحثه ...
- برلمان القرم يذكّر بولندا: حدودكم الحالية جاءت بفضل روسيا
- بوتين يهنئ باكستان بعيد استقلالها
- قصة القصر الإنجليزي الذي خُدع فيه ضباط نازيون للكشف عن أسرار ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - درس في الإلحاد4-أسئلة في فكرة متناقضة متهافتة / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هكَذَا قُدَّامَ النَّاسِ - بدران