أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - درس في اللادينية.. كيف تتحملون هذا / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - و صدق أستاذي اللبيب - ماجدة منصور










و صدق أستاذي اللبيب - ماجدة منصور

- و صدق أستاذي اللبيب
العدد: 856183
ماجدة منصور 2022 / 9 / 10 - 04:49
التحكم: الحوار المتمدن

حين وصفك بالصليبي

أنت من عبدة الأوثان يا ناشا....ولكنك خطر جدا على الأمن القومي العالمي...فأنت بنهجك لا تفرق عن أي داعشي متعصب من طرف الدول المتحضرة...كأستراليا

هذا بالضبط ما كنت أرمي إليه

أن يظهر الصليب بيدك..و أنت ترفعه كراية...كما حدث بالحروب الصليبية تماما

بإنتظار ردك,,,لكن ليس على (( الفسفس بوك))لأني أربأ بنفسي أن أختلط مع الصالح و الطالح0
you make my day bloody ( nasha)


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
درس في اللادينية.. كيف تتحملون هذا / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سيادة ‘الخارج’ وهشاشة ‘الداخل’: دروس السقوط من كاراكاس إلى ط ... / بسام ابوطوق
- نوستالوجيا… حين ينطق الحنين بصوت ناطق صلاح الدين. / حامد الضبياني
- بين إسلام الكهوف وأحزاب الويسكي: ما هو مصير الشعب السوري؟ / منصور رفاعي اوغلو
- اٌلأنظمة العربية والحرب على إيران وتدمير غزة! / كاظم ناصر
- في البدء كان العرب الجزء العاشر / عبدالعزيز اللبدي
- مستجدات اليوم الحادي عشر من يوميات الحرب على إيران / أحمد رباص


المزيد..... - رغم مرارة الخسارة من غلطة سراي.. محمد صلاح يحقق إنجازاً جديد ...
- سفير ايران بالامم المتحدة: عملياتنا الدفاعية ليست ضد سيادة ا ...
- الكبد الدهني قد يؤثر على العين أيضاً.. إزاى تحمى نفسك من مخا ...
- الجيش الأمريكي يعلن تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية قرب هرمز وت ...
- بعد إحاطة سرية بالكونغرس.. مشرعون ديمقراطيون يحذّرون من تدخل ...
- لتعزيز دفاعات بريطانيا.. المدمرة -دراغون- تبحر إلى المتوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - درس في اللادينية.. كيف تتحملون هذا / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - و صدق أستاذي اللبيب - ماجدة منصور