أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لن أدعك تلطمني / ماجدة منصور - أرشيف التعليقات - أى دين سيقف أمام سطوة السادة والنخب لن يسمح له - سامى لبيب










أى دين سيقف أمام سطوة السادة والنخب لن يسمح له - سامى لبيب

- أى دين سيقف أمام سطوة السادة والنخب لن يسمح له
العدد: 855284
سامى لبيب 2022 / 8 / 17 - 14:30
التحكم: الحوار المتمدن

رائعة كعادتك أستاذة ماجدة حيث الكتابات الثورية المفعمة بالقوة والرفض والغضب.
أري أن الأديان عموما منظومات إستبدادية قهرية تخدم النظم والسادة والنخب والأقوياء وأى دين سينحرف أو يتصادم مع مصالحهم وثقافتهم لن يسمح له بالوجود والبقاء.
سأتناول موضوع السادة والعبيد لنجد أن اليهودية أقرت بهذه المنظومة وشرعت لها التشريعات لتأتي لمسيحية لتقرها وليدعو المسيح العبيد بطاعة السيد فهو من طاعة الرب.
الإسلام أقر وشرع للعبودية ولم يحرر إسلام العبيد والأماء بخروجهم من العبودية بل هناك حديث خطير لمحمد: أيما عبد آبق(يعني هارب) فقد كفر!
من هنا نجد ان التصريح بوجود دين هو مدي إنسحاقه وخدمته للسادة والنخب.
تأتي تعاليم المسيح المفرطة فى التسامح فى إطار الطاعة والإنسحاق أمام المنظومة السياسية الإجتماعية المهيمنة.
رغم أن الإسلام دين عنيف إلا أنه أمام سطوة النخب والسادة شديد التسامح كالمسيحية فهناك حديث لمحمد يدعو للإمتثال للحاكم الأمير حتى إذا ضربك ونهب مالك .
هكذا هي الأديان منظومات ترسخ الذل والهوان وتكرس الإستبداد والسطوة
تحياتي وتقديري.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لن أدعك تلطمني / ماجدة منصور




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المؤامرة الحقيقية / عبدالله عطوي الطوالبة
- ارتفاع قياسي هذا العام في عنف وارهاب المستوطنين وجيش الاحتلا ... / مديحه الأعرج
- البيت الأبيض – إدارة الرئيس ترامب / مروان صباح
- حمير اليوم لا تشبه حمير الأمس / كاظم فنجان الحمامي
- المثقف العشائري... حين يتحوّل إلى أداة اصطفاف / محفوظ بجاوي
- نحو وطنٍ لا يُبنى على أنقاض الهوية: بين فيدرالية الحقوق وخيا ... / بوتان زيباري


المزيد..... - أمريكا ترفض منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور الجمعية الع ...
- اليوم الـ694 للحرب: غارات كثيفة على غزة وسط تصعيد ميداني واس ...
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- من الكاسيت إلى المهرجانات: كيف صمد الهيفي ميتال في العالم ال ...
- وُصفت بالأصعب منذ 7 أكتوبر: كمائن للقسام في غزة توقع قتلى وج ...
- النسخة الألكترونية من العدد 1864 من جريدة الشعب ليوم الخميس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لن أدعك تلطمني / ماجدة منصور - أرشيف التعليقات - أى دين سيقف أمام سطوة السادة والنخب لن يسمح له - سامى لبيب