أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لن أدعك تلطمني / ماجدة منصور - أرشيف التعليقات - شمعتنا المنيرة - نعيم إيليا










شمعتنا المنيرة - نعيم إيليا

- شمعتنا المنيرة
العدد: 855258
نعيم إيليا 2022 / 8 / 16 - 21:12
التحكم: الحوار المتمدن

ما معنى :لن أدعك تلطمني؟
كأنك لم تقرأ النص؟!
إذا كانت الأستاذة ماجدة تريد أن تأخذ حقها بالقانون، فعلام تعترض أصلا على وصية المسيح التى تنهى الإنسان عن أن يأخذ حقه بيده؟
الآن فقط أجبت عن السؤال، فقلت: (واخيرا لا احد يشرع اللطم لا لابناءه ولا لغيرهم)
فأقول لك: فلماذا تستهجن إذن أن يشرع المسيح: من لطمك فلا تلطمه.
ستجيب بأنك لا تستهجن شريعته هذه، فأقول لك :حين تمتدح ما قالته أستاذتنا في وصية المسيح، فأنت تستهجنها من حيث تقصد أو لا تقصد.
حسن، هل تقول الآن إن الأستاذة ماجدة أخطأت حين استهجنت وصية المسيح؟.
ثم إنك لم تستطع أن تثبت أن كلمة اذبحوهم في مثل المسيح، هي وصية منه للمؤمنين به أن اقتلوا من لا يؤمن بي. وقد طلبت منك شاهدا من اللاهوت المسيحي على صحة تفسيرك، كما طلبت منك وثيقة من كتبة التاريخ من خصوم المسيحية تبرهن على أن المسيح كان داعية للعنف، فكان جوابك: الاسبان أبادوا الهنود الحمر. فهل هذا جواب، أم مغالطة ؟
فأما أن يقتل المسيح بيده الأشرار في الدينونة، فليس وصية منه للمؤمنين به أن يقتلوا الأشرار، فلماذا تجعلها وصية وتهاجمها؟
وأنت هل تؤمن بحكاية الدينونة؟
شكرا لك يا عزيزي!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لن أدعك تلطمني / ماجدة منصور




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المؤامرة الحقيقية / عبدالله عطوي الطوالبة
- ارتفاع قياسي هذا العام في عنف وارهاب المستوطنين وجيش الاحتلا ... / مديحه الأعرج
- البيت الأبيض – إدارة الرئيس ترامب / مروان صباح
- حمير اليوم لا تشبه حمير الأمس / كاظم فنجان الحمامي
- المثقف العشائري... حين يتحوّل إلى أداة اصطفاف / محفوظ بجاوي
- نحو وطنٍ لا يُبنى على أنقاض الهوية: بين فيدرالية الحقوق وخيا ... / بوتان زيباري


المزيد..... - أمريكا ترفض منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين لحضور الجمعية الع ...
- اليوم الـ694 للحرب: غارات كثيفة على غزة وسط تصعيد ميداني واس ...
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- من الكاسيت إلى المهرجانات: كيف صمد الهيفي ميتال في العالم ال ...
- وُصفت بالأصعب منذ 7 أكتوبر: كمائن للقسام في غزة توقع قتلى وج ...
- النسخة الألكترونية من العدد 1864 من جريدة الشعب ليوم الخميس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لن أدعك تلطمني / ماجدة منصور - أرشيف التعليقات - شمعتنا المنيرة - نعيم إيليا