أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محمد البدري ذاك الفارس المقاتل النبيل / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الاخ مجدى - سليم










الاخ مجدى - سليم

- الاخ مجدى
العدد: 855035
سليم 2022 / 8 / 11 - 23:10
التحكم: الحوار المتمدن

تقول فى75(على كل حال الخلاف فى الرإى لايفسد فى الود أى قضية)وفى عنوان90(تعليقات عنصرية).فهمت انك مدرس جامعة فى فرنسا،لست مدرس جامعة مثلك لكنى اعرف جيدا معنى الاتهام بالعنصرية فى فرنسا:لو تقول حرف فى طالب يهودى او مثلى تطرد من جامعتك وقد تغرم وتدخل السجن.هذا الاتهام يشبه التكفير فى داعش اى القتل الجسدى وفى فرنسا يعنى القتل المعنوى/الاجتماعى/المهنى كالتشكيك فى الهولوكوست،وهى تهمة يستعملها من ليس له حجج ويرفض النقاش العقلانى ولاقصاء المخالف.فهل التناقض اصله ثقافتك العربية ام الفرنسية؟ام معا؟ام امور اخرى صعبة على عقلى الصغير ولو تكرمت تشرحهالى؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محمد البدري ذاك الفارس المقاتل النبيل / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - زيارة بيدرو سانشيز إلى الجزائر: الدبلوماسية الهادئة في مواجه ... / معروفي العيد
- انسحاب أم هزيمة / حمزة الكرعاوي
- تحليل نقدي / بلقيس خالد
- اقدام تعاف الجري وراء الطراءد / طالب جانال
- مقولة الإنسان ابن بيئته والديالكتيك الماركسي / عبد المنعم عجب الفَيا
- كوبا درسًا عميقًا للنهب و الحرب/الغزالي الجبوري - ت: من الفر ... / أكد الجبوري


المزيد..... - الحرس الثوري يرد على ترامب: مضيق هرمز مغلق وأي تحرك لا يغيب ...
- أسهل طريقة تحضير عصير البطيخ مع الموز
- تهنئة شهر ربيع الأول 1448
- الاتحاد الإيرلندي يسحب دعمه لرئيس -الفيفا-
- قوات -الشمال- الروسية تواصل تقدمها شرق وشمال أوكرانيا
- خبير بريطاني: تحذير بوتين حول احتجاز السفن الغربية جدّي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محمد البدري ذاك الفارس المقاتل النبيل / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الاخ مجدى - سليم