أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صفقة مع الحزن / فوز حمزة - أرشيف التعليقات - طنين الصراصير - تامر مهدى










طنين الصراصير - تامر مهدى

- طنين الصراصير
العدد: 851879
تامر مهدى 2022 / 4 / 15 - 22:59
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذة/ فوز حمزة
لفت أنتباهى فى القصة بعد أزيز أو طنين الصراصير، حديثك عن نفسك بأعتبارك رجل!!
فى عبارات مثل: نهضت من فراشى مذعوراً, بدلاً من مذعورةً، ومثل: أنا الذى خبر الموت, بدلاً من أنا التى، ومثل: مردداً الكلمة التى كنت أطلقها, بدلاً من كلمة, مرددةً.!!
طبعاً هى ملاحظة أستوقفتنى بل فاجأتنى: كيف يسمح وجه الأخت الجميل أن يستخدم ضمير المذكر بدلاً من المؤنث؟؟!
لذلك أرجو من الإنسانة الرقيقة أن تعتذر لنفسها حتى أغفر لكى هذه الإهانة فى حق الجمال الأنثوى.
مع خالص الشكر والتقدير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صفقة مع الحزن / فوز حمزة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نظام الملالي بين معركة الخلافة وانهيار القدرة على الحكم / سعاد عزيز
- العراق.. موتُ المعنى في زمنِ الغرباءِ. / حامد الضبياني
- عز الدين القسام.. طليعة الكفاح القومي المسلح ومنارة المقاومة ... / الناصر خشيني
- محور الخزي والعار / حسن مدبولى
- الأردن تجتاح ايران جواً وبراً / كاظم فنجان الحمامي
- كيف تتحول بروكسل إلى هوليوود والاتحاد الأوروبي إلى فيلم رعب ... / احمد صالح سلوم


المزيد..... - السيكلوسبورا.. أهم ما يجب معرفته عن هذا الطفيلي
- بـ-الرضّاعة-.. كويتي يوثّق أغرب طريقة لإطعام الأسماك في الصي ...
- أول مولود لنائب رئيس أمريكي في المنصب منذ 150 عامًا.. فانس و ...
- بـ6 كلمات ..علاء مبارك يعلق على فوز إسبنايا بلقب بطولة كأس ا ...
- هيئة بريطانية: حريق في سفينة قرب مضيق هرمز.. وإيران تعلن است ...
- الجيش الكويتي يعلن التصدي لهجمات إيرانية جديدة بالطائرات الم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صفقة مع الحزن / فوز حمزة - أرشيف التعليقات - طنين الصراصير - تامر مهدى