أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المصادر الأصلية للقرآن- وليم سان كلير تيسدال - الترجمة الكاملة - عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد - أرشيف التعليقات - شكرا - على سالم










شكرا - على سالم

- شكرا
العدد: 851096
على سالم 2022 / 3 / 4 - 06:35
التحكم: الحوار المتمدن

لم استطع ان اقرأ كل المقال نظرا لطوله , لكننى قرأت اجزاء منه , هذه المسأله محسومه تماما , كتاب القرأن كتاب بشرى ساذج بدون جدال , الاشكاليه مع المسلمين انهم مسدودى الدماغ ويقدسوا محمد قداسه عظيمه جدا وهو عندهم اهم من الله ؟ يعنى عقولهم شمال ولايفهموا بسهوله , كلام القرأن عندهم هو قدس الاقداس مع انه مقطع الاوصال وغير مترابط واللغه فيه بدائيه بدويه وصعب ان تخرج بمعنى واحد , لذلك فأن الوقت سيطول جدا الى تحدث معجزه وتتغير الظروف والمعايير

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المصادر الأصلية للقرآن- وليم سان كلير تيسدال - الترجمة الكاملة - عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السلفيين خارج اطار التاريخ والجغرفيا / محمد غفير
- ‏اعداد التقارير ومحاضر الاجتماعات / محمد عبد الكريم يوسف
- أساليب أخرى للعبرنة والتهويد / سعيد مضيه
- هذا الكتاب/ المخطوط الجديد....2026 / حسين عجيب
- مدينتي برج بوعريريج / فريدة لقشيشي
- هل سينجح ترامب في جعل أمريكا عظيمة مجدداً؟ / فراس ناجي


المزيد..... - سوريا وتوضيح موقف أمريكا من -قسد- قبل وبعد قيادة أحمد الشرع ...
- هدم الأونروا بالقدس.. هكذا يغتال الاحتلال -الشاهد الحي- على ...
- الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى
- سيول تتهم كوريا الشمالية بإنتاج ما يصل إلى 20 سلاحاً نووياً ...
- «أبطال أوروبا»: بالعلامة الكاملة... آرسنال يقهر إنتر ويتأهل ...
- منح صلاحيات لـ«فار» على البطاقات الصفراء الثانية وقرارات الر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المصادر الأصلية للقرآن- وليم سان كلير تيسدال - الترجمة الكاملة - عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد - أرشيف التعليقات - شكرا - على سالم