أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التثاقف وقلق التثاقف عند المهاجرين السوريين / فراس الجندي - أرشيف التعليقات - يا عزيزي - ماجدة منصور










يا عزيزي - ماجدة منصور

- يا عزيزي
العدد: 850702
ماجدة منصور 2022 / 2 / 17 - 23:35
التحكم: الحوار المتمدن

كلنا ((متثاقفون))
يبقى لشو وجع الراس
كلو متثاقف...حتى الشبيح و النبيح و الذي منو0
ماذا تتوقع من أنظمة قهرية تسلطية أن تنجب لنا!!!0
أنتوقع من الشوك أن يطرح وردا و ياسمينا مثلا يعني!!!0
كلنا ضحايا تلك الأنظمة الشمولية الدموية القرباطية و التي أخذتنا لمطارح العته و العبث و الجنون أيضا!!!!!0
ألا يدعو للجنون وضع سوريا الحاضر؟؟
ألا يدعو للجنون أن يكون ثمن عيشك في سوريا الأسد هو أن تبقى أخرسا الى الأبد!!!0


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التثاقف وقلق التثاقف عند المهاجرين السوريين / فراس الجندي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من صفحات التاريخ - 22 حزيران يونيو 1941: اليوم الذي أعاد رسم ... / زياد الزبيدي
- بغض النظر عن الوسائل: المشروع هو أساس النهوض / عزالدين بوغانمي
- ازمة صورة ام ازمة نظام حكم مهزوز / صوت الانتفاضة
- قصة قصيرة: اللقاء الأخير / داود سلمان عجاج
- إعلان نتائج التوجيهي يقترب وسط تحديات مستمرة أمام طلبة غزة / أسامة الأطلسي
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء الرابع ... / نيل دونالد والش


المزيد..... - حصد 5 ملايين مشاهدة.. فيديو متداول لرجلين يقفزان من برج أمام ...
- خلال 60 يومًا.. تركي آل الشيخ يعلن تحقيق فيلم -7DOGS- أعلى إ ...
- بوتين: بحرية روسيا ضامن للتوازن العالمي
- تباطؤ الاقتصاد في العقبة جراء حرب إيران
- أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
- بعد أزمة التشهير والتهديد.. القضاء المصري يحسم قضية فان دام ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التثاقف وقلق التثاقف عند المهاجرين السوريين / فراس الجندي - أرشيف التعليقات - يا عزيزي - ماجدة منصور