أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إلى الرفيقة نجاة طلحة في الحزب الشيوعي السوداني / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - أين التهديدات الفارغة بمغادرة الحوار المتمدن - سائس ابراهيم










أين التهديدات الفارغة بمغادرة الحوار المتمدن - سائس ابراهيم

- أين التهديدات الفارغة بمغادرة الحوار المتمدن
العدد: 850650
سائس ابراهيم 2022 / 2 / 15 - 19:49
التحكم: الحوار المتمدن

أين الطنين الأجوف والجعجعة الفارغة وتخاريف التهديدات بالإنسحاب من الحوار المتمدن مع الهجومات الرخيصة على جل كاتبات وكتاب الحوار المتمدن ؟. ه
المثل القديم يقول : -جعجعة ولا أرى طحنا-. ه
ابراهيم أحد كتاب الحوار المتمدن المفلسين. ه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إلى الرفيقة نجاة طلحة في الحزب الشيوعي السوداني / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العواقب البيئية لضربة نووية 8 / مؤيد الحسيني العابد
- -مُضَاجَعَةٌ مَلْعُونَةٌ- / فاطمة شاوتي
- إخماد حريق مصفاة فاليرو بينما ظلت أسبابه غير معروفة / أحمد رباص
- حوار مع شات جي بي تي ..المرأة ما بين الكسب والمنح .. (1) / أمل فؤاد عبيد
- بين وهم الاتفاق ولعبة الوقت… هل يفاوض ترامب أم يقترب من الحر ... / مالك الجبوري
- حوار مع شات جي بي تي .. المراة ما بين الكسب والمنح(2) / أمل فؤاد عبيد


المزيد..... - حفل شاكيرا من بين فعاليات أخرى تم تأجيلها بسبب الحرب الإيران ...
- مصر.. حيثيات حكم رفض دعوى عفاف شعيب بالتعويض ضد محمد سامي
- الفلبين أول دولة تعلن الطوارئ بسبب حرب الشرق الأوسط.. شاهد ك ...
- مجلس حقوق الإنسان الأممي يطالب إيران بدفع تعويضات لدول الخلي ...
- -الرقابة النووية- في مصر ترد على ما أثير حول -حدوث تسريبات إ ...
- العراق يستدعي المبعوث الأمريكي بعد مقتل عسكريين في هجوم على ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إلى الرفيقة نجاة طلحة في الحزب الشيوعي السوداني / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - أين التهديدات الفارغة بمغادرة الحوار المتمدن - سائس ابراهيم