أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما يرغمني على مقاطعة الحوار المتمدن / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الرفيق العزيز حسين علوان حسين - فؤاد النمري










الرفيق العزيز حسين علوان حسين - فؤاد النمري

- الرفيق العزيز حسين علوان حسين
العدد: 849572
فؤاد النمري 2022 / 1 / 16 - 23:29
التحكم: الحوار المتمدن

خلافي مع الحوار المتمدن هو هبوط المستوى الغكري لكافة كناب الحوار المتمدن . جميعهم يبحث في السياسة دون أن يعلم أحدهم ظبيعة النظام الدولي القائم
أنا يا رفيق لا تمضّني كثرة الأصفر على مقالتي بل أعتبرها دلالة على أن مقالتي أضابت الغفن في عقول هؤاء المصوين
تحياتي البولشفية للمناضل العتيق حسين علوان حسين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما يرغمني على مقاطعة الحوار المتمدن / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كيف تطورت نظرية المعرفة الماركسية؟ / تاج السر عثمان
- القات والامن الغذائي / عدلي عبد القوي العبسي
- إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ نَفْسِكَ وَاعِظٌ / طارق ناجح
- الشرق الاوسط فوق صفيح ساخن: إيران و اندلاع الحرب الإقليمية ( ... / طارق الورضي
- الفيلم البلجيكي - عالم واحد - يتناول التنمر المدرسي وأثاره ا ... / علي المسعود
- خبراء استراتيجيون: معركة إيران وأمريكا تكسير عظام / عبد الحسين شعبان


المزيد..... - لحظة تدخل مروحية وإنقاذ 3 شبان سقطوا في مياه متجمدة بأمريكا ...
- بحضور الشرع.. السعودية وسوريا توقعان -عقودا استراتيجية- في ع ...
- صافحهم ثم حذّرهم: ماذا تقول رسالة عراقجي إلى واشنطن؟
- ملفات إبستين تكشف الإنذار التركي الأخير: ماذا قيل للأسد عام ...
- حازم قاسم: جهة مشتركة من الفصائل والمجتمع المدني والعشائر وب ...
- الفياض: الحشد الشعبي ضمانة أمن وعزّة العراق، كما تؤكد مرجعي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما يرغمني على مقاطعة الحوار المتمدن / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الرفيق العزيز حسين علوان حسين - فؤاد النمري