أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأديان تخريب وإنتهاك لإنسانية الإنسان / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لماذا نقول الدين أفيون وسيانيد الشعوب - سامى لبيب










لماذا نقول الدين أفيون وسيانيد الشعوب - سامى لبيب

- لماذا نقول الدين أفيون وسيانيد الشعوب
العدد: 848648
سامى لبيب 2021 / 12 / 24 - 18:44
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ نيسان سمو الهوزي
بالطبع أفهم دماغك ومراميك وهذا المقال يأتي بإشارات واضحة أن الدين أفيون الشعوب من خلال إعتماد مفاهيم كالرزق والقدر والمكتوب والطاعة ألخ كما أشرت في مقالي.
إذا كانت مقولة الدين أفيون الشعوب مقولة ماركسية فأضيف من عندي أن الدين سيانيد الشعوب ومنشأ كل العلل النفسية.
لا تغيب عنا فكتاباتك دائمة رشيقة وذات عمق ونقد ساخر.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأديان تخريب وإنتهاك لإنسانية الإنسان / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مرآة الحرف / محمد خالد الجبوري
- سرگول الجاف / سرمديٌ عشقك ياعراق
- العاشق لا يفقد الإحساس / عبدالله بولرباح
- إسرائيل تشن ضربة عسكرية كبرى على إيران التي ترد بقصف قواعد ع ... / أحمد رباص
- إيران بعد استهداف القمة: هل بدأ سقوط العقيدة أم إعادة إنتاجه ... / يزن تيسير سعاده
- سوريا بين أعباء الماضي وضرورة تصحيح المسار / أحمد سليمان


المزيد..... - وفاة نجل الفنّانة أناهيد فياض والوزير الأردني السابق مثنى غر ...
- بينهم قائد الحرس الثوري.. الجيش الإسرائيلي ينشر قائمة بأسماء ...
- علي خامنئي: رحلة المرشد الأعلى في إيران من معارضة الشاه إلى ...
- حكم إيران بقبضة حديدية.. من يكون المرشد الإيراني علي خامنئي؟ ...
- ترامب يؤكد مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي
- البريك التونسي.. أيقونة المائدة الرمضانية وسر القرمشة الذهبي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأديان تخريب وإنتهاك لإنسانية الإنسان / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لماذا نقول الدين أفيون وسيانيد الشعوب - سامى لبيب