أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حُقوق الحيوان ووقْتُ دَفْنِ الإسلام حان ! / مركز القحطاني لحرية الفكر والمعتقد - أرشيف التعليقات - تَبًّا لَكَ وَلِشَرْعِكَ وَلِإلَهِكْ ! - مركز القحطاني لحرية الفكر والمعتقد










تَبًّا لَكَ وَلِشَرْعِكَ وَلِإلَهِكْ ! - مركز القحطاني لحرية الفكر والمعتقد

- تَبًّا لَكَ وَلِشَرْعِكَ وَلِإلَهِكْ !
العدد: 847894
مركز القحطاني لحرية الفكر والمعتقد 2021 / 12 / 10 - 15:19
التحكم: الكاتب-ة

تعليق رقم 1
زميلي العزيز والكريم جزيل الشكر لتكرمك بالمرور والتعاطف
وثق بي لم اعد أرغب إلا أن أدفن في بلد ليس عربيا ولا إسلاميا
وهذه رغبة قديمة لي سبق لي التصريح بها قبل سبعة أعوام بمقال قديم
شكرا لك ثانية سيدي
لم أعد أخشى الأوغاد
تَبًّا لَكَ وَلِشَرْعِكَ وَلِإلَهِكْ !
عبدالله مطلق القحطاني

2021 / 12 / 1

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&aid=739500


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حُقوق الحيوان ووقْتُ دَفْنِ الإسلام حان ! / مركز القحطاني لحرية الفكر والمعتقد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أتداول معى / هدى يونس
- مراقبة...قصيدة / كاظم حسن سعيد
- طائرُ الجُهَيْمِ والقرنُ الأفريقيُّ: ماذا نحن فاعلون؟ / سعد محمد عبدالله
- نقاط على الحروف 2 / خليل قانصوه
- نماذج مجتمعية. / أمينة بيجو
- عشتار الفصول:11958 الشرق الأوسط بدون الولايات المتحدة، وأورو ... / اسحق قومي


المزيد..... - أمينة خليل وبلقيس فتحي وأخريات..نجمات ومؤثرات عربيات يتألقن ...
- داخل قمرة القيادة.. هل الطيار الآلي يعمل والكابتن ينام؟
- راكبة على متن رحلة -فلاي دبي- تروي لـCNN تفاصيل محاولة اختطا ...
- بوتين: -موسكو تلتقي الأصدقاء- يواصل اكتشاف المواهب الجديدة
- البنتاغون يرسل نحو 10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط
- سيادة المضائق: طهران تكشف مسودة قانون لفرض الإدارة العسكرية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حُقوق الحيوان ووقْتُ دَفْنِ الإسلام حان ! / مركز القحطاني لحرية الفكر والمعتقد - أرشيف التعليقات - تَبًّا لَكَ وَلِشَرْعِكَ وَلِإلَهِكْ ! - مركز القحطاني لحرية الفكر والمعتقد