أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - زفاف في معبد وثني .......................... قصة قصيرة / أحمد الجنديل - أرشيف التعليقات - انها قصة مخيفة - ضحى الانباري










انها قصة مخيفة - ضحى الانباري

- انها قصة مخيفة
العدد: 8462
ضحى الانباري 2009 / 2 / 2 - 17:37
التحكم: الحوار المتمدن

انها قصة مخيفة حقا وقاسية جدا ، انها تصور اضطهاد الحكومات الدكتاتوريةلشعوبها بطريقة بشعة ولا أستطيع تكملة ما أريد قوله .انها قصة رائعةوصرخة كبيرة في وجوه الظلم والاضطهاد والقهر .
والله ما قرأت قصة وتأثرت بها أكثر من هذه القصة، انها تعبر عن حقيقة مؤلمةوواقع مر وظلم ساحق وشكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
زفاف في معبد وثني .......................... قصة قصيرة / أحمد الجنديل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كلفة عبور - هرمز- تصنع موجة التضخم الجديدة / رانيا غازي أبو غوش
- مطار الرياض الوجه الآخر لحرب الممرات / حسين علي الحمداني
- مقامة صلعة الحجاج : النفاق ليس جينات , ردٌّ على د. قاسم حسين ... / صباح حزمي الزهيري
- جائزة نوبل للسلام… حين ينتصر الإيمان بالقانون على منطق القوة / أوزجان يشار
- مراحل نشوء وتطور الحزب الشيوعي السوري /4 - 5/ / عبدالله تركماني
- عروة بن الزبير وأثره في كتابة التاريخ الإسلامي المبكر دراسة ... / رحيم فرحان صدام


المزيد..... - التعاون الخليجي: استهداف مطار الملك خالد الدولي يجسد نهجا إج ...
- السعودية صباح الأحد.. تفاصيل هجوم حوثي كبير على مطار الملك خ ...
- لماذا تتغيّر نظرتنا إلى غضب المرأة؟
- الولايات المتحدة.. مقتل 5 أشخاص بإطلاق للنار في خلاف عائلي
- البحرية الأمريكية تعطل سفينة شحن تجارية ترفع علم بنما في خلي ...
- رغم أدوية الضغط.. أسباب خفية قد تمنع السيطرة عليه ومتى يصبح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - زفاف في معبد وثني .......................... قصة قصيرة / أحمد الجنديل - أرشيف التعليقات - انها قصة مخيفة - ضحى الانباري