أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رد علي كتاب التقرير العلمي للدكتور محمد عمارة (2) / أسعد أسعد - أرشيف التعليقات - أتابع - قارئة الحوار المتمدن










أتابع - قارئة الحوار المتمدن

- أتابع
العدد: 84554
قارئة الحوار المتمدن 2010 / 1 / 21 - 11:04
التحكم: الحوار المتمدن

كانت لقاءات محمد بالراهب بحيرا في بصرى محدودة , خلال رحلاته التجارية أرادوا من بحيرا أن يغطي على دور القس ونيته الحقيقية في تهذيب وتعليم تلميذه النجيب محمد ليخلفه في ادارة الشيعة الأبيونية , وغطوا على أخبار القس , أقرآن مكة كقرآن المدينة ؟؟ أين ذهبت القراءات السبع ؟ لم الوفاق معدوم بين المسيحية والاسلام ؟ لأنهم صنعوا ايديولوجية جديدة من مرحلة المدينة وأنت طالع بالتاريخ حتى اليوم والى الأبد , يريدون اعادة مسيحية اليوم الى نصرانية الأمس وما أبعدهما , بجملة واحدة وشكراً لصبرك عليّ :
لقد غرق ورقة في البحيرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رد علي كتاب التقرير العلمي للدكتور محمد عمارة (2) / أسعد أسعد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الصّائمة الصّغيرة / زهير دعيم
- هدير السلطان. / ابو يوسف الغريب
- حوارٌ مع الدَّهرِ الغريب / محمد خالد الجبوري
- رتاج الروح / اسطيفان هرمز
- من أسباب تراجع العرب / ابراهيم ابراش
- المادة 51 مكرر من قانون الانتخابات.. هل المغاربة ذاهبون إلى ... / أحمد رباص


المزيد..... - لقطات متداولة لـ-مقاتلة الجيل الجديد F-47-.. ما حقيقتها؟
- محمد بن زايد وأردوغان يبحثان علاقات التعاون خلال اتصال هاتفي ...
- تحرك برلماني بعد إلغاء فعالية -الناصرية تقرأ- واعتقال منظمها ...
- نتنياهو يكشف شروطه لأي اتفاق نووي أمريكي-إيراني
- دراسة: المواد الكيميائية فى وصلات الشعر ترفع خطر الإصابة بال ...
- مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يقرّ إجراءات مثيرة للجدل لتشد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رد علي كتاب التقرير العلمي للدكتور محمد عمارة (2) / أسعد أسعد - أرشيف التعليقات - أتابع - قارئة الحوار المتمدن