أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اُكذوبة هجرة المسلمين إلى الحبشة / اسامة النواب - أرشيف التعليقات - تعقيب على تعليق - عبد الفادي










تعقيب على تعليق - عبد الفادي

- تعقيب على تعليق
العدد: 843939
عبد الفادي 2021 / 9 / 6 - 00:15
التحكم: الحوار المتمدن

عن اذن الأخ اسامة ، اود ان اشير الى تعليق السيد سالم رقم 1 الى ان سورة مريم هي سورة مكية ، لكن يبقى تعليقك الأخ سالم صحيح لأن هجرة المسلمين الى الحبشة تمت بعد سنتين من اعلان الدعوة جهاراً وخلال هاتين السنتين لم تكن موجودة إلا بضع آيات مكية في حين ان ترتيب نزول سورة مريم هو رقم 19 وهذا يعني انها نزلت بعد الهجرة الى الحبشة وحتى آيتين منها نزلت في المدينة فأستنتاج الأخ سالم وارد جدا ، تحياتي للجميع

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اُكذوبة هجرة المسلمين إلى الحبشة / اسامة النواب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من يوقف الحرب ومن ينقذ نائب العريف ترامب؟ / محمد حمد
- الحرب بين باكستان وأفغانستان قد تُزعزع الاستقرار في جنوب آسي ... / رشيد غويلب
- مدخل لفهم الديالكتيك! / ادم عربي
- رأي متواضع في التخلف/1 / عبد الرضا حمد جاسم
- انتخاب مجتبى خامنئي مرشداً للنظام وتداعياته على مستقبل إيران / جابر احمد
- إلى أن يرمش أحدهم أولاً: هل خرجت حرب الشرق الأوسط عن السيطرة ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - كايل ووكر يعلن اعتزاله اللعب مع منتخب إنجلترا قبل كأس العالم ...
- مصر.. الحكومة تكشف لماذا رفعت أسعار الوقود رغم وعدها بعدم زي ...
- شاهد رد فعل طاقم CNN في طهران لحظة رصد مقاتلات تحلق فوقهم
- أوكرانيا ترسل خبراء في التصدّي لهجمات الطائرات المسيّرة إلى ...
- الشعب الإيراني يخرج للساحات للاحتفاء والبيعة مع القائد الجدي ...
- إيران تلوّح بالغياب عن مونديال 2026 بسبب التصعيد مع واشنطن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اُكذوبة هجرة المسلمين إلى الحبشة / اسامة النواب - أرشيف التعليقات - تعقيب على تعليق - عبد الفادي