أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا رفعت السعودية حظر موقع الحوار المتمدن؟ / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - انور انور المشكلة - احمد علي الجندي










انور انور المشكلة - احمد علي الجندي

- انور انور المشكلة
العدد: 843393
احمد علي الجندي 2021 / 8 / 21 - 15:25
التحكم: الحوار المتمدن

المشكلة هو ما بعد سقوط الوهابية في السعودية
فالوهابية وان سقطت في موطنها الاساسي
لن تسقط في مصر وليبيا والجزائر وتونس وغيرها من دول
حتى الاردن والتي لا يظهر فيها اي من اثار الوهابية
للان هنالك اصوات وهابية تحريضية فيها
بل بعض اساتذة الشريعة الاسلامية في الجامعات الاردنية وهابية بتكفير داعشي صرف
!!!!!!!
والمصيبة انهم في بعض الاوقات يطردون بعض الطالبات من المحاضرات لانهم لا يغطين اوجهن
او لان عمل المرأة اصلا حرام فليش تدرس المرأة وتروح تعمل
!!!
انتهت الوهابية في السعودية
ولكن لن تنتهي الوهابية خارجها والتي هي نفسها عملت على نشرها


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا رفعت السعودية حظر موقع الحوار المتمدن؟ / عبدالله مطلق القحطاني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين الغرافيت والفكر: حكاية قلم الرصاص عبر الزمن / محمد بسام العمري
- مراجعة الرواية الطائفية بعد عام 2003* / محمد لفته محل
- [4](مَقاماتٌ بين الظِّلِّ والضَّوءِ) / سعد محمد مهدي غلام
- حجر النافورة * / إشبيليا الجبوري
- الاقتراب نصوص هايكو / فاطمة الفلاحي
- الألم في مهنة المتاعب / عماد الطيب


المزيد..... - حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- ترامب يكشف تفاصيل إنقاذ الطيارين الأميركيين: لن نسمح للإيران ...
- من الحزب الشيوعي السوداني (مكتب النقابات المركزي) إلى الشعب ...
- بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وسط استمرار إغلاقه بوجه المصلين ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا رفعت السعودية حظر موقع الحوار المتمدن؟ / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - انور انور المشكلة - احمد علي الجندي