أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هكذا كلّمنا الرئيسُ ... قبل سبع سنوات / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - لا وصاية على الحوار المتمدن - منير كريم










لا وصاية على الحوار المتمدن - منير كريم

- لا وصاية على الحوار المتمدن
العدد: 842004
منير كريم 2021 / 7 / 11 - 21:12
التحكم: الحوار المتمدن

تحية للكاتبة والشاعرة المحترمة فاطمة ناعوت
اعتقد ان الحوار المتمدن لاوصاية عليه من احد , فهذا المنبر الحر يقبل كل الاراء من اقصى اليمين الى اقصى اليسار وهذا سر نجاح الحوار المتمدن
الاقصاء يعني العداء للديمقراطية وهذا ضد شعار الحوار المتمدن
اهلا وسهلا بك استاذة فاطمة سواء اتفقنا ام لم نتفق
شكرا للحوار المتمدن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هكذا كلّمنا الرئيسُ ... قبل سبع سنوات / فاطمة ناعوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص
- نص(َغُرامٌ مُؤَجَّلٌ...؟! فَلا وَقْتَ لِلتَّأْجِيل)ِ:الشاعرة ... / هدى عزالدين محمد
- نص (ثَدْيٌ ورَغيفُ الشَّعيرِ) :الشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- قوائم الجوائز / عماد أبو حطب
- البلاغة عند السوفسطائيين: تأسيس فلسفة الخطاب وإشكالية الحقيق ... / آمال بن الطاهر
- تسمية جبل الكرمل الرافدينيّة / سنان سامي الجادر


المزيد..... - ماذا نعرف عن مجموعة المشاة البحرية التي أعلن الجيش الأمريكي ...
- أول رحلة مباشرة من مسقط إلى سوتشي تصل بكامل قدرتها الاستيعاب ...
- وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقاف ...
- كل ما نعرفه وما لا نعرفه عن زفاف تايلور سويفت الموعود
- -لست متهورا-.. رونالدو يحسم الجدل حول اعتزاله
- بسبب طفل.. توتر مفاجئ داخل معسكر مصر قبل دور الـ32 في كأس ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هكذا كلّمنا الرئيسُ ... قبل سبع سنوات / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - لا وصاية على الحوار المتمدن - منير كريم