أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عصر الأنوار الأمريكي والآباء المؤسسون (1740 – 1800) / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - شكرا - عدلي جندي










شكرا - عدلي جندي

- شكرا
العدد: 841832
عدلي جندي 2021 / 7 / 5 - 17:38
التحكم: الحوار المتمدن

استاذ محمد
امريكا تمكنت عبر مخاض ليس بالطويل من تخطي عقبات هائلة من تطبيق أساسيات التعايش ما بين البشر بمختلف أطيافهم (الحياة، وحق الحرية، وحق الملكية) لم تستطعها دول ذات حضارات وتاريخ بل إنزلقت تلك الدول إلي أسفل بسبب رعونة قادتها وجهل وإنتشار الجهل والتخلف والفقر وسيطرة الثقافة الدينية كالتواكل والخنوع وإنتظار حلول السماء
حقيقة تناولت عدة زوايا في مراحل تأسيس الولايات المتحدة الامريكية تعتبر نبراس ودرس لمن يريد التقدم والتحضر وربما البقاء بدلا من شيطنة تلك الدولة العظمي
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عصر الأنوار الأمريكي والآباء المؤسسون (1740 – 1800) / محمد زكريا توفيق




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - غزة وزفة الكذابين / عدنان الصباح
- رسالة من الجليل لجبران خليل جبران / زهير دعيم
- التويجري بنّاء الجسور / عبد الحسين شعبان
- إبراهيم الفقيه وملحمة لخرائط الروح واكتشاف الذات / نعيمة عبد الجواد
- لو دققتم قليلا لرأيتم .. / حسن نبو
- جملة ٌ معدنية / مقداد مسعود


المزيد..... - شعر منفوش.. أماندا سيفريد تظهر بشكل -غريب- في برلين
- تعليق صورة ترامب في مبنى وزارة العدل الأمريكية يثير تساؤلات ...
- الملياردير ليس ويكسنر المالك السابق لـ-فيكتوريا سيكريت- ينفي ...
- 80 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد ا ...
- بعد عامين من الحرب.. كرة القدم تعود إلى غزة من بين الركام لأ ...
- مصر.. بيان رسمي من الداخلية حول فيديو -اعتداء على فرد أمن إد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عصر الأنوار الأمريكي والآباء المؤسسون (1740 – 1800) / محمد زكريا توفيق - أرشيف التعليقات - شكرا - عدلي جندي