أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول الدعوات المشبوهة لهدم تمثال المنصور ومرقد أبي حنيفة / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - شكر وتعقيب - عبدالخالق حسين










شكر وتعقيب - عبدالخالق حسين

- شكر وتعقيب
العدد: 841226
عبدالخالق حسين 2021 / 6 / 13 - 21:15
التحكم: الكاتب-ة

شكراً جزيلاً أستاذنا العزيز د.صادق الكحلاوي، سعيد بتعليقك القيم والشجاع، نعم هذه عقلية العرب، يصرون على قانون (كل شيء أو لا شيء)، يعني إما كل فلسطين من النهر إلى البحر أو لاشيء، ونلقي اليهود في البحر لتأكلهم الأسماك، وهكذا هم صارت حصتهم لا شيء، وراحت إيران تخدعهم وحولت بلدانهم إلى خرائب وأنقاض كما تلاحظ ما حل باليمن وسوريا ولبنان والعراق.
مع خالص الودي والتقدير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول الدعوات المشبوهة لهدم تمثال المنصور ومرقد أبي حنيفة / عبدالخالق حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحت سماء الحلم .. / فريدة لقشيشي
- العراق: بين نيران الصراع الإقليمي وغياب الوعي الوطني / جعفر حيدر
- صدقت مائير وكذب حكام العرب / علي العجولي
- الى متى أيها الكلدان!؟. / ظافر شانو
- الحلقة الثامنة، كوردستان أولًا، نحو ميثاق وطني فوق حزبي / محمود عباس
- نوري جعفر… كيف نصنع الإبداع؟ قراءة في الدماغ والبيئة والإنسا ... / نبيل عبد الأمير الربيعي


المزيد..... - الغارات الإسرائيلية تُفرغ جنوب لبنان من سكانه المدنيين.. شاه ...
- UITBB mourns the loss of com. Debanjan Chakraborti, former U ...
- هل يقود الحراك الدولي إلى اتفاق أمريكي – إيراني رغم استمرار ...
- أين يذهب النفط الذي لا يمكنه عبور مضيق هرمز؟
- مسؤولون إسرائيليون: فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحد ...
- لبنان يطرد السفير الإيراني.. وإسرائيل ترحّب بالقرار: -مبرّر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول الدعوات المشبوهة لهدم تمثال المنصور ومرقد أبي حنيفة / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - شكر وتعقيب - عبدالخالق حسين