أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نزعة إنكار الشناعات في تأريخنا / عبدالله عطية شناوة - أرشيف التعليقات - ما زال الاستعباد إلى اليوم باسم(الله رسول محمد)2 - صباح شقير










ما زال الاستعباد إلى اليوم باسم(الله رسول محمد)2 - صباح شقير

- ما زال الاستعباد إلى اليوم باسم(الله رسول محمد)2
العدد: 841146
صباح شقير 2021 / 6 / 11 - 18:23
التحكم: الحوار المتمدن

لأنه يُفترض أن الإسلام جاء ليحرر الإنسان ويحفظ كرامته كما يدّعوا وهذا لم يجري أبدا
وما يسوقه الدجالين من أمة اللت والعجن من فضائل الاسلام على الرعايا كله ثرثرات تدينها الوقائع المثبتة في كتب التراث ففرمانات التمييز ضد اليهود والمسيحيين والموالي وأصحاب البشرة السوداء معروفة وستبقى ما دامت مدعومة ببركةالسماء

عندما نذكر تاريخ أميركا وأوروبا في التمييز العنصري والاستعباد علينا دوما أن نتحسس البطحة فوق رأسنا
فالسعودية لم تلغي الرق والعبودية رسميا إلا 1962
أي كانت في ذيل العالم عند اعترافها المتأخر جدا الذي جاء بعد اعلان أميركاتحرير السود وبعد اعلان حقوق الإنسان عام 48 وهي التي يُفترَض أن تكون السباقة كونها أرض النبوةومهد الدين ومديرةأحكام الله
رضخ العرب لما أبدعته عقول المتنورين الغربيين في مجال حقوق الانسان وتحريره من الاستعباد والذل وذلك بسن القوانين التي تحفظ كرامة الانسان وحقوقه التي لم يأتي ذكراَ لها بحكم قطعي واحد من أحكام الله

وإذا كان التمييز والعنصرية والاستعباد جاري حتى اليوم في العالم فإنه لا يتم باسم الدين(الله رسول محمد)كماعند دواعشنا الفحول مغتصبو المسيحيات واليزيديات

يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نزعة إنكار الشناعات في تأريخنا / عبدالله عطية شناوة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - «ربّانٌ بلا بوصلة» / محمد بسام العمري
- أنا المغادِر / سعاد درير
- الطريق الذي كان يفكر / بن سالم الوكيلي
- التصعيد الأميركي–الإيراني: بين الضربة المحدودة واحتمالات الا ... / ليث الجادر
- قبلة الجلاد: حين يصبح الملاذ مصدرا للعذاب / أكرم شلغين
- أقول لترامب : -عجيب أمور، غريب قضية-!! / سماك العبوشي


المزيد..... - WFTU meets the executive committee of the PLO and the leader ...
- اتحاد النقابات العالمي يلتقي باللجنة التنفيذية لمنظمة التحري ...
- مصر تودّع كأس أمم أفريقيا بعد خسارتها أمام السنغال في نصف ال ...
- إحراق صور خامنئي في تل أبيب.. تحرّك تضامني في إسرائيل دعماً ...
- تحقيقات فساد تطال رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة يوليا تيموشين ...
- السوريون يحتفلون، لكن الثورة في خطر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نزعة إنكار الشناعات في تأريخنا / عبدالله عطية شناوة - أرشيف التعليقات - ما زال الاستعباد إلى اليوم باسم(الله رسول محمد)2 - صباح شقير