أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عن المصطفين في طوابير الإنشاد لبن سلمان / عبدالله عطية شناوة - أرشيف التعليقات - عبدالله عطية شناوة - عبد الجبار










عبدالله عطية شناوة - عبد الجبار

- عبدالله عطية شناوة
العدد: 839448
عبد الجبار 2021 / 5 / 6 - 15:54
التحكم: الحوار المتمدن

بعد التحية
اعتقد جازما انت غير دارس للاديان وتعلق اخطاء وجرائم والتاريخ الاسلامي الدموي واحمل الاخرين ما يقوم به الاسلام وكانهم شماعة لتعليق جرائم الاسلام
لو كنت يا اخ عبدالله درست القليل من تاريخ الاديان وكتبهم لكنت ما قلت هذا الكلام ابدا
السيد المسيح قال اعطوا ما ليقصر لقيصر وما لله لله
اترك الباقي لتحلله ولاتحمل الاخرين وساخة الاسلام
تحيتي واحترامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عن المصطفين في طوابير الإنشاد لبن سلمان / عبدالله عطية شناوة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من التشريع الإذعاني إلى التشريع الترهيبي: العدالة في اختبار ... / مصطفى المنوزي
- فيسبوكيات .. من الذي هُزم؟! ما لم يأتي بالمق!ومة، يأتي بمزيد ... / سعيد علام
- قنبلة المقدّس / سامي القسيمي
- الثنائية الوجودية /الماهية والوجود / علي محمد اليوسف
- الشعر الأندلسي في القرون الثلاثة الأولى / كاظم حسن سعيد
- نظرة سريعة حول القانون في النظام الشيوعي السوفيتي / زيد نائل العدوان


المزيد..... - زيلينسكي يتوقع حشد روسيا 300 ألف جندي إضافي في حرب أوكرانيا ...
- روبوتات تتسابق وتقاتل وتلعب كرة القدم في أكبر منافسة عالمية ...
- ليبيا: إعدام 10 مدانين بقضايا إرهاب واغتيالات
- مظهر جديد.. هالاند يقص شعره بالكامل وغوارديولا يمازحه
- مصر.. قرارات عاجلة بحق مدرسة دولية بعد فضيحة مدوية
- دميترييف يتساءل: هل يصلح رئيس الوزراء الكندي ليكون حاكما ناج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عن المصطفين في طوابير الإنشاد لبن سلمان / عبدالله عطية شناوة - أرشيف التعليقات - عبدالله عطية شناوة - عبد الجبار