أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ماركس لم يُقرأ بعد (4) / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - اذا كان الحوار المتمدن أفاقا, فانت أفاق ايضا! - طلال الربيعي










اذا كان الحوار المتمدن أفاقا, فانت أفاق ايضا! - طلال الربيعي

- اذا كان الحوار المتمدن أفاقا, فانت أفاق ايضا!
العدد: 839144
طلال الربيعي 2021 / 4 / 29 - 16:34
التحكم: الحوار المتمدن

اقتباس
-اليساريون جميعهم أفّاقون لا مبادئ لهم طالما أنهم لم يفصحوا لاقط (لاقط ؟) عن تواجدهم المكاني فيما هم على بسار ستالين أم على يمينه-
ما هو دليلك على ان ملايين اليساريين أفاقون؟ أين هي الوثائق والمستمسكات؟ الحوار المتمدن يرفع راية اليسارية فهل هو افاق؟ واذا كان هو افاقا, فلماذا تكتب فيه؟ الا يجعلك ذلك وفق منطقك نفسه افاقا انت الآخر؟
ما المقصود بالتواجد المكاني؟ هل المقصود الموقع الفكري؟
ولماذا بالتحديد ستالين؟ قكيف لأي انسان يحترم نفسه, بغض النظر عن بساريته من عدمها, ان يقف مع ستالين؟
ولماذا التوجه نخو الماضي بدل من المستقبل؟ هل يعود ذلك الى عداءك لليسار والشيوعية رغم تلبسك لباس الأخيرة؟
انت بقولك ان الصراع الطبقي غير موجود الآن بسبب ما تسميه سيادة -البرجوازية الوضيعة!- الغيت عمليا اليسار والشيوعية بجرة قلم, فما الفرق اذن في هذه الحالة بين يسار ستالين ويمينه؟
ثم انك قد الغيت وحود اليسار من قبل, فكيف ترجع وتنعته بالافاقين الآن؟ انه غير موجود برأبك. فكيف يكون الغير موجود افاقا؟ انه تناقض منطقي!
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ماركس لم يُقرأ بعد (4) / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دراسة التمكين السياسي في السودان: إشكالات نظرية ومنهجية (1-3 ... / محمود محمد ياسين
- القمة الآفروأممية: متغيرات المواقف السياسية حول المسألة السو ... / سعد محمد عبدالله
- إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(5-16 ) / عطا درغام
- صدور العدد العاشر من مجلة”ألق شبعاد”الثقافية الاجتماعية / أحمد مكتبجي
- الندم في مرايا العمر / حنان بديع
- قم من عثرتك / منير السباح


المزيد..... - تحليل.. كيف تختلف الصين الآن عن تلك التي زارها ترامب في عام ...
- لحظة وقوع إطلاق نار في مجلس الشيوخ الفلبيني
- بسبب نقص التمويل.. الأمم المتحدة تقلص مساعداتها الغذائية الط ...
- المتحدث باسم الجيش الايراني العميد محمد أكرمي نيا: السيطرة ...
- غريب آبادي: يمكن لإيران أن تؤدي دوراً فعالاً لتحقيق التنمية ...
- غريب آبادي: معارضة الإجراءات القسرية الأحادية الأميركية وآثا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ماركس لم يُقرأ بعد (4) / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - اذا كان الحوار المتمدن أفاقا, فانت أفاق ايضا! - طلال الربيعي