أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رزكار عقراوي والدوران في مرحلة -المكارثية-! / توما حميد - أرشيف التعليقات - شيوعية الأم الحنون! - طلال الربيعي










شيوعية الأم الحنون! - طلال الربيعي

- شيوعية الأم الحنون!
العدد: 838571
طلال الربيعي 2021 / 4 / 19 - 00:28
التحكم: الحوار المتمدن

الرفيق العزيز كريم الزكي
إن هذه الأحزاب الشيوعية (حتى النخاع!) لا تعتبر أمريكا دولة احتلال, بل -الأم الحنون- وبدلالة, ما تذكره, بإهدائهم المقرات, وتعيينهم في مجلس حكم الاحتلال الخ؟ إنها شيوعية الأم الحنون!
مودتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رزكار عقراوي والدوران في مرحلة -المكارثية-! / توما حميد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تعقيب علي مقالات د.عبدالله البشير حول نقد فكر محمود محمد طه ... / امين حامد زين العابدين
- التداخل بين اللغة العربية والثقافة مبحثٌ في الأنساق النظرية ... / ابراهيم محمد جبريل
- تضامنًا مع انتفاضة السجون المصرية: المعتقلون ليسوا وحدهم في ... / تيار الثورة الاشتراكية
- خيمة القحطاني أمام عاصفة النقد العلمي / سعيد لحدو
- كوردستان بين إيمان الهوية وارتهان السياسة: هل يتخلى الغرب عن ... / فرست مرعي
- هندسة التواطؤ: كيف ساعدت الهند إسرائيل على ارتكاب إبادة جماع ... / محمود الصباغ


المزيد..... - أمريكا على خُطى إيطاليا.. حين يفقد -العالم الجديد- استثناءه ...
- الاحتلال الإسرائيلي يتوغل بريف القنيطرة ويعلن مقتل شخص -مشتب ...
- واشنطن تسحب قاذفاتها من قاعدة فيرفورد ببريطانيا بسبب مخاوف أ ...
- -عودة الغايب- بعد 14 عاما... فضل شاكر على خشبة المسرح مجددا ...
- بولسونارو يتصدر فرز الأصوات في الانتخابات البرازيلية الرئاسي ...
- الخارجية الروسية: نتابع عن كثب الوضع الأمني على الحدود الطاج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رزكار عقراوي والدوران في مرحلة -المكارثية-! / توما حميد - أرشيف التعليقات - شيوعية الأم الحنون! - طلال الربيعي