أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ماركس لم يُقرأ بعد (1) / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - لينين, ماخ, والافيون! - طلال الربيعي










لينين, ماخ, والافيون! - طلال الربيعي

- لينين, ماخ, والافيون!
العدد: 838353
طلال الربيعي 2021 / 4 / 13 - 17:14
التحكم: الحوار المتمدن

ابراهامي
نعم, بلا هوادة. وذكرتني في ان اذكر نص لينين بخصوص
The Solipsism of Mach and Avenarius
حيث يقول لينين
Having examined the methods whereby Mach and Avenarius disguise their solipsism, we have now to add only one thing: the “extreme subjectivism” of assertion
https://www.marxists.org/archive/lenin/works/1908/mec/one6.htm

ولكني لن اتوقع من النمري (انت؟!) فهم كلام لينين بدون افيون, فكيف الحال بتناوله ما فيه (الكفاية) او اكثر من الافيون!!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ماركس لم يُقرأ بعد (1) / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حياتُنا كما الطّل / زهير دعيم
- لم أمارس الجنس مع مونيكا / طالب جانال
- رحلة كونية تبدا من شموخ الف عام / كاظم حسن سعيد
- العنف بوصفه بديل الدولة في المجتمعات التي فشلت في احتكار الح ... / ليث الجادر
- علم الكون وفهمه _ الذكاء الاصطناعي يعلم الذكاء الإنساني ...ا ... / حسين عجيب
- دعوتان وجدل / حميد تقوائي


المزيد..... - لجنة بالكونغرس ترد على خامنئي ومهاجمته ترامب بتدوينة: انت دي ...
- من العشرين إلى الخمسين.. كيف تتغيّر الموضة مع المراحل العمري ...
- لماذا يصيب التورم والاحمرار أصابع القدمين فى الشتاء؟ وطرق ال ...
- هكذا تتجسس الهند على مواطنيها وتهدد ديمقراطيتها
- -باللين أو بالشدة-.. ترامب يلوّح بـ“الخيار الصعب” للاستحواذ ...
- تضرر سفارة قطر في كييف بقصف.. توضيح روسي وتعليق قطري واتهام ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ماركس لم يُقرأ بعد (1) / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - لينين, ماخ, والافيون! - طلال الربيعي