أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا / عباس علي العلي - أرشيف التعليقات - ايدن انت في حارة مؤدبة - ابراهيم الثلجي










ايدن انت في حارة مؤدبة - ابراهيم الثلجي

- ايدن انت في حارة مؤدبة
العدد: 838193
ابراهيم الثلجي 2021 / 4 / 9 - 19:40
التحكم: الحوار المتمدن

ايدن دعك من التهريج المسرحي مثل الذي بالحارة الاخرى لا بينفعوا احد ولا ينفعوا حالهم
انت تقول مزاودة
طيب على مين ونفاق لمين
هو احد يصح له ان يزاود لله تعالى او ينافق له
تلك جعلها الله باستيعابك للحق وتجد طريقه فانت على الصراط الصحيح
اما الموضوع في تعليقي فهو التربوي التعليمي ونحن اليوم قل من لا يملك اجهزة ذكية
فبدون ان تبرمجها بلغتها وحسب برمجة الصانع فهي لا تفهمك ولا تفيدك
ادم خلق على احسن تقويم وادخل دورة وعي بالتوعية التربوية التي لا تتاتى لوحدها كما يزعم المفلسون فكريا
فالسلوكيات هي نتاج ممارسة والعقليات هي منكق رياضي
والمعصية والطاعة هما من اصعب المفاهيم على الانسان
والكفر ليس نتاج معصية بل هو جريمة مع سبق الاصرار والترصد
فانا اذا وضعت لافته تشير الى اتجاه سير نحو القاهرة مثلا وتاتي لترش عليها دهانات او تقلب السهم فهذا العمل اجرام بقصد التخريب
ان لا تفهم جزئية في العقيدة ليس مشكلة اخرتك تفهمها اما تقلب الحقائق وتشتم زوجات النبي كما يفعل الفجرة في الحارة الاخرى فهذه تبقى قلة ادب واضاعة وقت ناس تحب التداول الفكري
واصحك ان تسمع وتتعلم وثم تتكلم وكلمات جوفاء لن تصنع لك ومنك شيء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا / عباس علي العلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تسقط الأقنعة…أزمة الثقة بعد فضيحة إبستين / سوزان ئاميدي
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- أخوان الصفاء وخلان الوفاء (5) رؤاهم في الفلسفة والمعرفة / عبدالله عطوي الطوالبة
- من شبكات إبستين إلى غزة: الابتزاز السياسي وصمت الغرب / وسام فتحي زغبر
- 8 شباط 196 بدء اغتيال العراق كدولة / لبيب سلطان
- “سنووايت-… سنتيمتراتُ تسبقُ ظِلَّها / فاطمة ناعوت


المزيد..... - في لعبة -فورتنايت-.. الأطفال يختبرون تجربة مريض زراعة القلب ...
- عالم خفي.. ألق نظرة على الصور الفائزة بجائزة مصور العام للتص ...
- انقسام في أستراليا بسبب زيارة الرئيس الإسرائيلي.. لماذا؟
- -فاز بالانتخابات بعدما دعمته-.. ترامب يلتقي رئيس هندوراس ويب ...
- أبو الغيط: استهداف قوافل الإغاثة في السودان يرقى إلى جريمة ح ...
- نتنياهو يناقش ملف إيران مع ترامب الأربعاء.. هل يسعى إلى عرقل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا / عباس علي العلي - أرشيف التعليقات - ايدن انت في حارة مؤدبة - ابراهيم الثلجي