أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا / عباس علي العلي - أرشيف التعليقات - لطفاً .. دعوا «الحوار المتمدن» في شأنه ! - محمد بن زكري










لطفاً .. دعوا «الحوار المتمدن» في شأنه ! - محمد بن زكري

- لطفاً .. دعوا «الحوار المتمدن» في شأنه !
العدد: 838155
محمد بن زكري 2021 / 4 / 9 - 01:08
التحكم: الحوار المتمدن

قلتُ و أكرر بأنه « مفيش فايدة » . فكما كل الاسلاميين ، يريد الكاتب أن يفعّل (هنا) قانون إزدراء الأديان ، لإرهاب من قد يتناول بالنقد عقيدة دينية بعينها ؛ هي عقيدة العدوان و غزو الأوطان (بلدان شمال افرقيا و الاندلس / مثلا) ، و إعمال السيف في الرقاب و سفك الدماء (الجهاد) ، و سبي النساء و اغتصابهن ، و الاتجار بالجواري و العبيد (ملك اليمين) ، و انتزاع الأملاك ، و نهب الأموال (الغنائم و الجزية و الخراج) ، و قطع الاطراف من خلاف ، و الجَلد ، و الرجم بالحجارة حتى الموت ، و الصلب (أحكام الشريعة) ؛ فكل ذلك يراه الكاتب كان «خيرا» و لم يكن القائل به «جبارا و لا طاغية و لم يوذِ أحدا» !
و لو تمكن الكاتب لما توانى عن أن يفعل بالغير ما فعله إخوته الجهاديون بمحرري مجلة شارلي إيبدو ، انتقاما لصاحب الدابة المجنحة الأكبر من الحمار و دون البغل ! لكنه لم يقصّر في الانتقام بطريقته ، جهادا في سبيل الله ، فأطلق وابلا من قذائف الشتائم و السباب و الألفاظ الخارجة ، الذي طال برصاصاته الطائشة حتى الأم و الأخت (بلا ذنب جنتاه !) ؛ و ذلك هو (الحوار المتمدن) كما يفهمه الإسلاميون . فيا له من خُلُق و علم و حوار متمدن !


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا / عباس علي العلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اعداء حقوق الانسان يخافون الاحتجاج / شمخي جبر
- تشرين حركة اسقاط حكومة المحاصصة و من اجل دولة علمانية!! / الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي
- الغربال والمرآة: حين نحاكم الآخرين وننسى أنفسنا / مظهر محمد صالح
- نص تتكلم فيه المدينة / مقداد مسعود
- مدخل الى علم الأساطير / محمد ابراهيم عرفة مدبولى
- اسقاط فكرة التهجير.. الهجوم الصهيوني ليس دعاية انتخابية / نبيل محمود السهلي


المزيد..... - مراسلة CNN تضغط على ترامب بشأن ستارلينك في أوكرانيا.. شاهد ك ...
- شاهد.. سيول من المياه والطين تندفع بقوة من منحدر جبلي في أمر ...
- بيلا حديد تتزيّن بمجوهراتها.. مصممة مصرية تفوز بجائزة المواه ...
- فو شوانغ.. باندا عملاقة تحتفل بعيد ميلادها السادس بالخيزران ...
- الأردن.. تعابير وجه الملك عبدالله بعد هجوم الكنيسة بالكرك تل ...
- الأردن.. رواج تحليل معاني حمل مسدس والزي العسكري بصور الملك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا / عباس علي العلي - أرشيف التعليقات - لطفاً .. دعوا «الحوار المتمدن» في شأنه ! - محمد بن زكري