أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - 6 - وَأَنَّ اللَّهَ .. لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ !! / ابراهيم الجندي - أرشيف التعليقات - ولسماحة الاسلام لايقدر نشر هذه القصيدة - مروان سعيد










ولسماحة الاسلام لايقدر نشر هذه القصيدة - مروان سعيد

- ولسماحة الاسلام لايقدر نشر هذه القصيدة
العدد: 837335
مروان سعيد 2021 / 3 / 15 - 21:38
التحكم: الحوار المتمدن

تحية مجددا للجميع
وهل سؤالك منطقي وهو في مصر وهو نقيب الفنانين ينشر مثل هذه القصيدة ولكن نشروها بعد موته
وخوذ هذا الاخ اندرو وسابقا محمد شوف لماذا ترك الاسلام وظلم الاهه للعبيد
https://www.youtube.com/watch?v=b9Y1EgbRWuQ
ومودتي للجميع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
6 - وَأَنَّ اللَّهَ .. لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ !! / ابراهيم الجندي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تزوير التاريخ بين رجال الفاتِكان وضباط الموساد (2) / حسين علوان حسين
- في البلد يعشقون الاصنام. قصيدة نثر شعري / أمين أحمد ثابت
- هل يحمل النظام الإيراني بداخله بذور سقوطه؟ / رابح لونيسي
- -نسيج الحياة-..ووجه آخر للاستيطان / بديعة النعيمي
- مصر: دولة تحمي الخاطفين وتُجرّم حرية الاختيار / مدحت قلادة
- دجال إيران وخطابه المحشو بالسفاهة والکذب / سعاد عزيز


المزيد..... - إلهان عمر عن إدارة الهجرة الأمريكية: يحاولون ترهيبنا تحت ستا ...
- منها بلد خليجي.. دليل ميشلان لعام 2026 يسلط الضوء على 16 وجه ...
- مظاهرات إيران.. مسجد يحترق وألعاب نارية فوق طهران ومتظاهرون ...
- منظمة حقوقية تقدّر عدد قتلى المتظاهرين في إيران بأسبوعين
- ترامب يعلق مجددا على احتجاجات إيران: أمريكا مستعدة لتقديم ال ...
- الأسبوع الثالث من الاحتجاجات: تهديد إيراني مباشر لـ -واشنطن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - 6 - وَأَنَّ اللَّهَ .. لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ !! / ابراهيم الجندي - أرشيف التعليقات - ولسماحة الاسلام لايقدر نشر هذه القصيدة - مروان سعيد