أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثقافة التلصص ودس الأنوف والقهر-لماذا نحن متخلفون / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مداخلة 22 للأستاذ على سالم وعذرا على حذفها - سامى لبيب










مداخلة 22 للأستاذ على سالم وعذرا على حذفها - سامى لبيب

- مداخلة 22 للأستاذ على سالم وعذرا على حذفها
العدد: 835617
سامى لبيب 2021 / 2 / 6 - 11:51
التحكم: الكاتب-ة

من المؤسف حذف مداخلتك 22 عشوائيا أستاذ على سالم وهاهي :
------------

عبد ؟ وماذا عن غزوات محمد رسول الاسلام البدوى واحتلال الدول المسالمه وامور السلب والنهب والسطو المسلح والاستنكاح ؟ الا تعتبر هذا استعمار اسلامى بشع ؟ انت تكيل بمكيالين اخ عبد

------------


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثقافة التلصص ودس الأنوف والقهر-لماذا نحن متخلفون / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - باسم الفرح! / المهدي المغربي
- ميشيل عفلق بين الفكر والممارسة السياسية / عمر الشاطر
- استطلاع جديد يحدد مواقف المغاربة من انتخابات سبتمبر 2026 / أحمد رباص
- نظرة إلى حال الإضرابات (3) / عبدالحميد برتو
- قراءة أدبية تحليلية لنصوص ال هايكو للشاعرة فاطمة الفلاحي بقل ... / فاطمة الفلاحي
- من الذاكرة السوفياتية إلى الأزمة الأوكرانية: كيف يربط خطاب ر ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - شقيقة رونالدو تكشف موعد اعتزاله اللعب مع منتخب البرتغال
- المونديال.. هذا ما فعله مودريتش عند رؤيته لرونالدو في مباراة ...
- فيدان: أردوغان وبوتين على اتصال دائم لتنسيق المواقف الإقليمي ...
- استقالة قائد القوات الأمريكية في أوروبا وإفريقيا وسط ضغوط تر ...
- ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات
- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثقافة التلصص ودس الأنوف والقهر-لماذا نحن متخلفون / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - مداخلة 22 للأستاذ على سالم وعذرا على حذفها - سامى لبيب