أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رواية (ماركس العراقي) ح2 / عباس علي العلي - أرشيف التعليقات - استاذ انت تذكرنيباستعراضك بالاربعينات والخمسينات - ALI alsaedi










استاذ انت تذكرنيباستعراضك بالاربعينات والخمسينات - ALI alsaedi

- استاذ انت تذكرنيباستعراضك بالاربعينات والخمسينات
العدد: 834876
ALI alsaedi 2021 / 1 / 20 - 07:31
التحكم: الحوار المتمدن

التي عشتها ومن ال1945 كنت نشطا في حشع ووالدي الشيخ خريج حوزة النجف كان المسؤل الحزبي لسنوات-ولكن هنالك ملاحظتين عن شيوعيي تلك الايام-اولا لم يكن بينهم من يؤمن باساطير الولين وانما كانوا متشددين في لادينيتهم-حتى انني قبل اكثر من 50سنه حينما تزوجت وصار لي اطفال صار تساؤل لماذا ابونا لايصلي-علما اننا كنا في العماره-مدينة كان كل اهلها لطامه-فقلت لهم وفقا لحزم تلك الايام-اذا راءيتم يوما ابوكم يصلي قولوا ابونا نجن-ولحسن الحظ فان لا ابوهم ولا ابنتي التي بعمر 52سنه ولا اخوها ابنال48سنه قد وقع ضحية الخرافة فصلى لها ولكن رغم هذا فاءن موقفهم من الدين في الاتصال بالناس فكان يحترم العقائد ويخطط كل منهم في برنامج توعيته سياسيا توعيته اجتماعيا وثقافيا عبر التوعيه العلميه في تفسير كنونة الانسان والمحتمع والطبيعه-كاساسيات وليس فخصصيات -اما الامر الثانيفاءن -شيوعيو ذاك الزمان كان اشباه ملائكه ومحافطين جدا وبصدق لذالك اسجل تحفظي على ذكرك للعرق وللعب الورق-انا هنا لا اكتب بمعايير اليوم ولكن بمعايير ووقائع ذاك الزمن وفي لقاء لاغنياء العمارة قيل اللي يريد الحفاظ على عرضه وامواله فليشغل عنده الشيوعيين-تحيات

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رواية (ماركس العراقي) ح2 / عباس علي العلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة لنص - لقطات ما قدرش المونتاج يحذفها - * .. وإرادة التح ... / محمود الزهيري
- الجمال لا يلتقط...بل يصان / عبدالله بولرباح
- فلسفة الألم والعبور / محمد خالد الجبوري
- ديوان سحر البنادر زودوه دلوقت / مصطفى التركي
- ديوان شاعر البيت / مصطفى التركي
- قصيدةُ حبٍّ / ميشيل الرائي


المزيد..... - إدارة ترامب تضع -قيداً جديداً- على منح التأشيرات.. برقية اطل ...
- تشامبيونزليغ: لا فائز في مواجهة أتلتيكو مدريد وأرسنال بذهاب ...
- بالتعاون مع واشنطن وبكين.. شرطة دبي تعلن توقيف 276 عضوا بـ-ش ...
- تحذير حكومي من استنزاف المياه الجوفية في العراق
- بارزاني يلتقي كبار المستثمرين ويتعهد بتسهيل أعمالهم ومطالبات ...
- البحرية الإسرائيلية تهاجم -أسطول الصمود- في المياه الدولية و ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رواية (ماركس العراقي) ح2 / عباس علي العلي - أرشيف التعليقات - استاذ انت تذكرنيباستعراضك بالاربعينات والخمسينات - ALI alsaedi