أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ازدراء الأديان والزندقة تهمة من لا تهمة له.. / هبه محمد حافظ - أرشيف التعليقات - ردا على استاذ محمد بن ذكرى - هبه محمد حافظ










ردا على استاذ محمد بن ذكرى - هبه محمد حافظ

- ردا على استاذ محمد بن ذكرى
العدد: 834841
هبه محمد حافظ 2021 / 1 / 19 - 10:54
التحكم: الحوار المتمدن

خالص الشكر لقراءة المقال قراءة تحليلية دقيقة ، وخالص اعتذراى ان لم تجد ما تريد ان تقرأه فيه . مقالى هو إشارة لما حدث من قرون ويستمر حدوثه حتى الأن، ولو كان أصل فتاوى الزندقة استخدمت قديما ، فرجال الدين حاليا أخذوا نفس أحكامهم من نفس الكتب وبالفعل قمت بالإشارة فى نهاية المقال على امتداد خط التطرف منذ القدم حتى يومنا هذا . أسعدنى نقدك جدا ، وأتمنى أن تنال مقالاتى القادمة إعجابك

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ازدراء الأديان والزندقة تهمة من لا تهمة له.. / هبه محمد حافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خريف المستشار ميرتس وشتاء المهرج زيلينسكي / محمد حمد
- تآمر الملفات واسترداد الحق / سعاد الراعي
- عند الله الأجر / محمد محضار
- ( 5 ) الخمسين سنة القادمة: الإنسانية، الذكاء الاصطناعي، القو ... / خسرو حميد عثمان
- اختلال المعايير المُحدّدة للرجولة / امال قرامي
- جزيرة الواق واق.. / عقيل الخضري


المزيد..... - لصوص يسرقون لوحات لرينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي
- مجلس حكماء المسلمين يدين هجمات جماعة الحوثي على أعيان مدنية ...
- التصعيد بين السعودية والحوثيين.. ماذا قال وزير الخارجية الأم ...
- -قواعد تحت الأرض- و-عمليات دون وجود دائم-.. مصادر تكشف لـCNN ...
- القوات البحرية اللبنانية تنقذ 21 شخصا أثناء محاولة تهريبهم ب ...
- الخارجية التركية: إرهاب المستوطنين الإسرائيليين بلغ مستوى ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ازدراء الأديان والزندقة تهمة من لا تهمة له.. / هبه محمد حافظ - أرشيف التعليقات - ردا على استاذ محمد بن ذكرى - هبه محمد حافظ