أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التنبؤ بنهاية الرأسمالية 4 / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - اطمأن, فهذا هو رأيي الشخصي! - طلال الربيعي










اطمأن, فهذا هو رأيي الشخصي! - طلال الربيعي

- اطمأن, فهذا هو رأيي الشخصي!
العدد: 834819
طلال الربيعي 2021 / 1 / 18 - 21:45
التحكم: الكاتب-ة

عزيزي آدم
هنالك ما لا يحصى من السيناريوهات المحتملة من عقود على تقاسم الملكية بين بين العمال ورب العمل. وارجو ان تعطينا بعض الأمثلة بخصوص اقتسام الملكية بين العمال ورب العمل وأين ومتى حصلت مثل هذه العقود, لأنه نظريا كل شيئ ممكن!
وسؤالك
- !اليس نظاما مستقبليا يمكن ان يكون اكثر انتاجيه و اقل اغترابا واستمرارا -
اجبت مقدما عليه في تعليقي اعلاه 8.
عموما, اطمأن, فهذا هو رأيي الشخصي ولن يسألني عنه لا العمال ولا رب العمل في أي عقد مفترض بينهما.
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التنبؤ بنهاية الرأسمالية 4 / طلال الربيعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العراق وإعادة سؤال الدولة / نبيل رومايا
- في اليوم العاشر من الحرب على إيران.. تعيين مجتبي خامنئي قائد ... / أحمد رباص
- عالم اليوم ومشكلة الشر / زياد ملكوش
- فِـي.... / مكارم المختار
- “تمثيلات القلق الوجودي والعدالة المؤجلة: دراسة سردية–تأويلية ... / عصام الدين صالح
- هكذا يعيش المناضلون / نبيل عبد الأمير الربيعي


المزيد..... - أستراليا تمنح 5 لاعبات من منتخب إيران -تأشيرات إنسانية-
- من الملا إلى آية الله العظمى: دلالات الألقاب الدينية في هيكل ...
- علامات مبكرة للجلطة الدموية بالدماغ.. قد تنقذ الحياة
- سوريا تندد بإطلاق حزب الله قذائف مدفعية من لبنان باتجاه مواق ...
- فريدمان: قصف إيران وتحويلها إلى أنقاض لن يغير النظام
- هجمات إيرانية جديدة على الخليج والبحرين تعلن مقتل امرأة وإصا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التنبؤ بنهاية الرأسمالية 4 / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - اطمأن, فهذا هو رأيي الشخصي! - طلال الربيعي