أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اله القران يتنمر ويسخر من خلقه! / اسعد ابراهيم الخزاعي - أرشيف التعليقات - الاخ اسعد ابراهيم - سمير آل طوق البحراني










الاخ اسعد ابراهيم - سمير آل طوق البحراني

- الاخ اسعد ابراهيم
العدد: 834130
سمير آل طوق البحراني 2021 / 1 / 9 - 07:33
التحكم: الحوار المتمدن

دعنا نتفق مع الاخ عبد الرحمن علي في كل ما ورد في تعليقاته اذا هو اتفق معنا ان القرآن كان ابن بيئته وليس صالحا لكل زمان ومكان حسب تعريفه هو لان العرب آنذاك يسمون باسماء الحيوانات.الصالح لكل زمان ومكان هو كل ما يرجع بالفآئدة على البشرية بالمنفعة سوى كانت تعاليم وارشادات او ما تنتجه الطبيعة.ليس كل شيء صالح لكل زمان ومكان حتى في العادات والتقاليد الدينية نفسها. خذ مثلا واحدا للدلالة على ذالك. قبل جيل او جيلين كان الشيعة يسمون ابآئهم بعبد علي والحسن والحسين وفاطة الزهراء ولكن مع تغير الزمن تغيرت الاسماء فلم يعد اسم عبدعلي موجودا للمواليد الحالية.اذا ما هو المطلوب هو الاعتراف ـ باقل تقدير ـ ان جل الآيات هي بنت بيئتها وما يقوم به الارهابيون استنادا على آيآت الجهاد هي صالحة لزمن الدعوة فقط في محيطها العربي الحجازي لعدم وجود حكومة مركزية بل حكومات قبآئل واتجاهين فقط. اتجاه وثني واتجاه دعوي هدفه توحيد العرب تحت حكومة مركزية باسم الدين. فاذا اتفق معنا الاخ عبد الرحمان فيصبح القرآن ابن بيئته ما عدا التعاليم المتفق عليها بين البشر. شكرا لك وله وللمعلقين.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اله القران يتنمر ويسخر من خلقه! / اسعد ابراهيم الخزاعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كِبرياء في حُروف / زهير دعيم
- طفل مكتف بذاته / عبد العاطي جميل
- المصالح تفتك بالإنسانية / صليبا جبرا طويل
- الأزمات الإقتصادية الكبرى : سَبَبٌ وَحَلّ / حاتم بن رجيبة
- مرتكزات انتقال سوريا الجديدة إلى دولة تنموية /2 - 3/ / عبدالله تركماني
- السمات العامة لنظرية ما بعد الحداثة / د أشرف إبراهيم زيدان


المزيد..... - -ليسوا مشجعين حقيقيين-.. مدرب توتنهام ينتقد بعض جماهير فريقه ...
- -طوبى لفاعلي السلام- بثلاث لغات.. بيروت تستعد لاستقبال الباب ...
- -روسيا تسعى لمحو أوكرانيا، والحرب لن تتوقف دون ضمانات أمنية ...
- نتنياهو يقدم طلباً للعفو ويقول: استمرار محاكمته يؤدي إلى انق ...
- كيف تتسوق بذكاء وتتجنب الاحتيال في الجمعة السوداء
- مؤتمر حزب خضر ألمانيا يقر ثوابت سياسته في الشرق الأوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اله القران يتنمر ويسخر من خلقه! / اسعد ابراهيم الخزاعي - أرشيف التعليقات - الاخ اسعد ابراهيم - سمير آل طوق البحراني