أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بماذا تُفسر ؟ / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - بشأن التعليق 24 - محمد البدري










بشأن التعليق 24 - محمد البدري

- بشأن التعليق 24
العدد: 832997
محمد البدري 2020 / 12 / 23 - 22:00
التحكم: الحوار المتمدن

عبد الله اغونان يتهرب من العزف في اوركسترا واحد مع النمري مستصغرا فؤاد النمري كونه شيوعيا. الا تدري يا اغونان ان شيوعيه النمري هي ما سوف تلقاه في جنات النعيم فكل شئ مباح ومستباح. او ربما لان النمري لا يعرف من القرآن سوي: وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا وهو ما تخجل انت منه اتناء عزف مارش الاورجازم.
افتونا يرحمكم الله فاخلاق الامة في تدهور والامبريالية الصهيونية الراسمالية تتمدد وتتوسع ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم طبعا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بماذا تُفسر ؟ / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شذرات عن اوهام عودة / عماد أبو حطب
- الصيف الهندي / خديجة آيت عمي
- كُتّاب السِير الزائفة / ليث الصندوق
- ثورة ديسمبر بين عجز القيادة وصناعة المسار / ابراهيم عباس البشري
- الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية: شهادات التعذيب وال ... / علي ابوحبله
- فيلم «نازا» يفتح جبهة داخلية في إسرائيل: حرية التعبير والمسا ... / علي ابوحبله


المزيد..... - هل تشتري حقيبة فاخرة صادرتها السلطات من شبكة غسل أموال؟
- هل وافقت روسيا وأوكرانيا على -هدنة الطاقة-؟ ترامب يثير الشكو ...
- وفاة ممثل -بريكنغ باد- آر جيه ميتي عن عمر يناهز 34 عامًا
- قاليباف: التنسيق الحكومي البرلماني ضرورة لمواجهة الحرب الاقت ...
- الدفاع الروسية: تدمير مربض لصيانة وخدمة القطارات ومركز لوجست ...
- روسيا.. اعتقال عميلة خططت لهجوم بالمسيّرات على مطار عسكري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بماذا تُفسر ؟ / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - بشأن التعليق 24 - محمد البدري