أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لكم ايرانكم .. ولي ايراني / فلاح الصوفي - أرشيف التعليقات - الغلطة الكبرى !!! - سمير آل طوق البحراني










الغلطة الكبرى !!! - سمير آل طوق البحراني

- الغلطة الكبرى !!!
العدد: 832814
سمير آل طوق البحراني 2020 / 12 / 20 - 05:17
التحكم: الحوار المتمدن

الغلطة الكبرى التي ارتكبها الامام الخميني هي التنظير لولاية الفيقه العامة نيابة عن الامام الغآئب والتي هي محل خلاف بين الشيعة انفسهم اذ لا ولاية لاحد على احد في زمن الغيبة والامور بيد الشعب يختارمن يشاء. فلو بعد الاطاحة بحكم الشاه بقيت الاحزاب التي ساهمت في اطاحته وانشئ حزب جديد باسم الملالي لكان الحكم ديموقراطيا وللشعب الايراني الحرية في اختيار من يمثله في الحكم سوى من الحزب الديني او غيره وليس فرضا باسم ولاية الفقيه التي جلبت الويلات على ايران واصدقائها وذالك بايديولوجية ( تصدير الثورة) وكان ايران هي الوصي على الامة الاسلامية. نحن العرب سوى كنا شيعة او سنة نعرف ان الشعب الايراني لا تهمه رابطة الدين او التشيع بقدر ما تهمه رابطة القومية ولنا في هذا ادلة كثيرة واهمها عدم اندماج الايرانيين في البلدان العربية بالمعنى الوطني. انظر الى بلاد الرافدين وماذا حل به عندما كانت الولآءآت عابرة للحدود. هل كان العراق الحالي في هذا الوضع المزري ايام حكم البعث بالرغم من ديكتاتورية حكمه؟. كلا ثم كلا. العجب كل العجب في ان بعض الشيعة يعتقدون ان ايران هي الركن الشيعي علما ان التشيع الاصيل سابق لتشيعهم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لكم ايرانكم .. ولي ايراني / فلاح الصوفي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شهادات عن الإبادة الأرمنية 1915-شهادة شاهد عيان عن معسكرات ا ... / عطا درغام
- على ضوء ما يجري في سورية و العراق!!! / المهدي المغربي
- الكرد والغبن التاريخي / نعمت شريف
- قرارات إسرائيل الأخيرة لضم الضفة الغربية ومهزلة - التنديد وا ... / كاظم ناصر
- خريطة طريق لقوات سوريا الديمقراطية / إبراهيم اليوسف
- لقد سقطت الأقنعة / طارق ناجح


المزيد..... - دبلوماسية فلسطين تطرق أبواب رئاسة الجمعية العامة للأمم المتح ...
- لمرضى الكوليسترول.. هذا أفضل وقت لتناول وجبة الإفطار
- كارني يتعهد بتسوية أزمة ترامب حول جسر غوردي هاو بين كندا وال ...
- الديمقراطيون يضغطون على إدارة ترمب ويحددون مطالبهم بشأن قوان ...
- -صراع على النفوذ-.. استياء أوروبي متزايد من استفزازات ترمب
- تيليغرام في مرمى الرقابة الروسية مجدداً.. لماذا قيّدت موسكو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لكم ايرانكم .. ولي ايراني / فلاح الصوفي - أرشيف التعليقات - الغلطة الكبرى !!! - سمير آل طوق البحراني