أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ناصرية العراق بين سيكولوجيا الترهيب وغياب الدولة / عامر صالح - أرشيف التعليقات - الأعزاء في ادارة الحوار وللأخوة ذوي الملاحظات - عامر صالح










الأعزاء في ادارة الحوار وللأخوة ذوي الملاحظات - عامر صالح

- الأعزاء في ادارة الحوار وللأخوة ذوي الملاحظات
العدد: 832136
عامر صالح 2020 / 12 / 7 - 23:52
التحكم: الكاتب-ة

وصلني من ادارة الحوار المتمدن ان هناك اقتباس لم يجري اسناده الى مرجعيته وعند مقارنةمقالي بما مرسل لي من رابط فلم اجد اي مطابقة إلا بالنقاط الأربعة وهي نقاط مرجعيه في امهات كتب علم النفس السياسي ولذلك أؤكد ان من يمتلك تلك المعلومات ويراها حكرا له فهذا حقه ولكن من يراها مناسبة للتصيد في الماء العكر فتلك اخلاقه. اوكد ثانية ان حق امتلاك المعلومة مصان لصاحبها ولكن عبر مصادرها الأصلية. سأكون عند حسن ظن الحوار المتمدن

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ناصرية العراق بين سيكولوجيا الترهيب وغياب الدولة / عامر صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الجنازات التي لا تُقام: موتى بلا نعوش / حسن العاصي
- مٌفارًقة.... / مكارم المختار
- العراق المنهوب وإيران التي جنت ثمار الخراب. / حامد الضبياني
- السراب / خديجة آيت عمي
- انتفاضة تشرين /اكتوبر - توثيق / قاسم حسين صالح
- الوعي ومسؤولية الاحتجاج / شمخي جبر


المزيد..... - خرائط -معقدة- قد تُفقدك طريقك..ما المقصود بها؟
- -نهر القيامة الجليدي- يذوب بمعدلات تتجاوز التوقعات السابقة
- -اسمي ليس سبب غلاء المعيشة-.. عبد الرحمن السيد يرد على هجوم ...
- برشلونة يعلن قائمته لمواجهة باريس سان جيرمان.. هل ضمت حمزة ع ...
- الذكاء الاصطناعي..هل يُغيّر قواعد اللعبة ويتيح التكنولوجيا ل ...
- نموذج من OpenAI يسرق عملات مشفرة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ناصرية العراق بين سيكولوجيا الترهيب وغياب الدولة / عامر صالح - أرشيف التعليقات - الأعزاء في ادارة الحوار وللأخوة ذوي الملاحظات - عامر صالح