أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دفاعاً عن -ماركسية- ماركس! / جواد البشيتي - أرشيف التعليقات - أبكيت رحيلك كما أبكيت رحيل أمى من 30 سنه - سامى لبيب










أبكيت رحيلك كما أبكيت رحيل أمى من 30 سنه - سامى لبيب

- أبكيت رحيلك كما أبكيت رحيل أمى من 30 سنه
العدد: 832116
سامى لبيب 2020 / 12 / 7 - 18:20
التحكم: الحوار المتمدن

وداعاً أيها الرائع العظيم فقد عرفتك قارئا للحوار قبل أن أكون كاتبا لتبهرنى كتاباتك الرائعة عن الوجود والكون والمادة.
إعتبرتك أستاذى لأصعق من رحيلك وأبكيك اليوم كما أبكيت أمى وأخى فلم تعرف الدموع سبيلا لعيوني إلا اليوم .
رائعة هى خرافة أننا سنتقابل فى السماء ففيها أمل وتعزية كبيرة , ولكن عزائي أنك صرت وحدة وجودية فى الكون الذى أحببته لتظل خالدا فى ذاكرة الطبيعة .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دفاعاً عن -ماركسية- ماركس! / جواد البشيتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فروسية الشجرة ...قصيدة / كاظم حسن سعيد
- المسرح الرقمي - المقال الحادي عشر / محيي الدين ابراهيم
- حقُّ الصّدى / أحمد نجم
- العراق والاستقرار السلبي : دولة عالقة بين الهشاشة والفشل / أحمد الزكروطي
- قصة قصيرة: دموع أنثى / داود سلمان عجاج
- نعومة القسوة في رواية -الخروج من سجن صيدنايا- تيسير المشارقة / رائد الحواري


المزيد..... - 30 ساعة عبر البحر.. هروب جريء لمعـارض صيني إلى كوريا الجنوبي ...
- فيديو منسوب للحظة استقبال وزير خارجية إيران في قطر مؤخرًا.. ...
- ترامب: لن يتم تخفيف العقوبات عن إيران إذا سلّمت اليورانيوم ع ...
- ترامب: إيران لا تملك خيارًا سوى الاتفاق.. واقتصادها ينهار
- عراقجي يدعو إلى تعزيز الوحدة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
- إجازة عيد الأضحى بلا -كاش- في مصر.. ما السبب؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دفاعاً عن -ماركسية- ماركس! / جواد البشيتي - أرشيف التعليقات - أبكيت رحيلك كما أبكيت رحيل أمى من 30 سنه - سامى لبيب