أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نداء الي كتاب وقراء الحوار المتمدن / لطيف شاكر - أرشيف التعليقات - تضامننا كأمازيغ مسلمين مع اخوتنافي الانسانية - مماس










تضامننا كأمازيغ مسلمين مع اخوتنافي الانسانية - مماس

- تضامننا كأمازيغ مسلمين مع اخوتنافي الانسانية
العدد: 83134
مماس 2010 / 1 / 18 - 06:50
التحكم: الحوار المتمدن

كما قال المعلق الذي سبقني،فاستراتيجيات كل هذه الانظمة الرجعية واحدة هي: الدفاع عن بقائها واستمرارهافي الحكم والوكالة عن الامبرياليةوالصهيونية و مصالحهما.والا لماذا لا نرى ما يسمى منظمات حقوق الانسان في الغرب والترسانةالاعلامية الغربية هناك تتحرك وتعري جرائم هذا النظام بحق قسم من شعبه؟.تكتيكات هذه الانظمةواحدة ايضا فهي تستمر بتغذية الانقسامات وتشعل نار الفتن الطائفية وتؤجج الاحقاد لتعميةالجماهيرعن الالتفات الى حقوقها بما فيها حق سيادة الديمقراطية الشعبية.انه نوع من السياسة الشيطانية يكون ضحيتها الطرف الاضعف وغيرالمحمي قانونيادائما.ولعلمكم فتلك الاحداث ليست عفوية ابدا،انما هي موجهة بعنايةمن طرف اجهزة المخابرات التي تخترق كل شيء وتوجهه.هنامثلافي المغرب لايستقر الحال للنظام ابدا الا بتأجيج توترات دائمة وتوليد انقسامات مستمرة وسط الشعب، فوحدة الجماهير ونمو وعيها بنقيضها الحقيقي هوما يخيفه.مثلا فمخابراته تقتل طلبة شيوعين وتلصق التهم بالاسلاميين اوتقتل طلبة شيوعيين وتلصق التهمة بالقوميين الامازيغ.سلوا المغاربةوالجزائريين من يبني التنظيمات الارهابية وميليشيات الحثالة،انهااجهزة المخابرات.صبرا.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نداء الي كتاب وقراء الحوار المتمدن / لطيف شاكر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -سجون نختار أن نعيش فيها-: تفكيك القفص الذي نحمله في رؤوسنا / سعد بن علال
- ثراء فاحش يُقابله فقْر مدقع / الطاهر المعز
- قراءة في الشعبوية الدينية من أمريكا إلى الشام / منير المجيد
- نسك الضوء / مرشدة جاويش
- دولة علمانية ؟ أم دولة مدنية ذات مرجعية دينية ؟ / ميشيل الراهب
- لبنان بين وصايات الخارج وجدل الاتفاقات: نحو خطة خلاص وطني من ... / حسن خليل غريب


المزيد..... - كيف تحوّل الزهري من لون أنثوي إلى خيار لاعبي كرة القدم في ال ...
- طيور تنسج أعشاشاً من الألياف الضوئية للمسيّرات في أوكرانيا ا ...
- -الأكبر في تاريخها-.. إيران تبعث رسالة تحدٍ إلى ترامب عبر جن ...
- نيكيتا ميخالكوف ينتقد عرض فيلم -المترجم- لغاي ريتشي في روسيا ...
- بوتين يهنئ لوكاشينكو بعيد استقلال بيلاروس
- وفد حركة المقاومة -كتائب حزب الله- العراقية يؤدي الاحترام لل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نداء الي كتاب وقراء الحوار المتمدن / لطيف شاكر - أرشيف التعليقات - تضامننا كأمازيغ مسلمين مع اخوتنافي الانسانية - مماس