احد القراء يعلق في الفيسوك على مقولة موت الرب لنيتشه, بما مضمونه ان نيتسه مات ولكن الله لا زال حيا. ونيتشه قد مات كلام لا غبار عليه, ولكن كيف عرف المعلق ان نيتشه اخطأ القول وان الله ميت وليس حيا. انه اعتقاد وليس معرفة. وفي حين ان المعلق يعتقد انه يدافع عن الرب او وجوده, الا انه على العكس يخطأ هدفه, لأنه لو كان الله موجودا لبعث من يقوم بتجديد الدين! ولكن أين التجديد؟ وغياب التجديد, اذا افترضنا وجود الرب, يعني ان الرب احال نفسه على التقاعد او فقد كل تأثير له على البشر , وفي كلا الحالتين هو اما ميت فعليا او سريريا. ونيتشه على حق. وبرأيي ان الرب هو God is the child we father and mother into being . اي انه الطفل الذي نوجده نحن, الاب والام., وماركس يقول نحن نخلق الرب حسب صورتنا له. الإنسان السادي يخلق ربا ساديا يرعب الناس بعذاب القبور وبنار الجحيم, وادا كان رحيما, فأنه الرحمن الرحيم الذي وسعت رحمته السماوات والأرض. يتبع
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشيوعية العمالية : هَوَس التفتت و تفتيت الحركة الشيوعية 13-50 ، نقد أطروحات منصور حكمت المعادية للماركسية / حسين علوان حسين
|