أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءة في كتاب تاريخ الخوف لفالح مهدي / جواد بشارة - أرشيف التعليقات - اهانة بالغة للينين, فرويد, فوكوياما! - طلال الربيعي










اهانة بالغة للينين, فرويد, فوكوياما! - طلال الربيعي

- اهانة بالغة للينين, فرويد, فوكوياما!
العدد: 830329
طلال الربيعي 2020 / 11 / 10 - 23:57
التحكم: الحوار المتمدن

وفوكوياما تحدث عن نهاية الماركسية والزمن والتاريخ بانهيار الاتحاد السوفيتي ثم عاد الى التراجع عن موقفه لاحقا.
وللأسف جرت الإشارة الى فرويد بسطحية بالغة, فعلمه هو علم العقل الباطن, وليس هناك من إشارة الى موضوعة العقل الباطن في موضوعة الخوف, العقل الباطن الفردي بمفهوم فرويد, او الجماعي بعرف كارل يونغ ودراسته للأديان والاساطير.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قراءة في كتاب تاريخ الخوف لفالح مهدي / جواد بشارة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اقتحامات ما  يعرف بخراب الهيكل-بروفات- نحو فرض وقائعتهويدية ... / راسم عبيدات
- في الذكرى أل (74) لثورة 23 يوليو : أسئلة التغيير وضرورة الإج ... / عليان عليان
- أين الثــوار ؟ / خليل قانصوه
- كيف نظهر الرقي في طريقة تواصلنا؟ / حازم كويي
- دولة ترقص على السلالم وتحتمي بالعمائم! 4/4 / ياسين المصري
- خريف النص: رحلة في وادي الشك. / طلال كبده


المزيد..... - كيف تحث الأطفال على تناول الخضار إذا كانوا لا يحبونها؟
- اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذ ...
- احتسِ قهوتك وسط أندر السيارات الكلاسيكية في العالم بهذا المق ...
- ثلاجة مخصصة للبشر لمواجهة الحر في اليابان
- من هم الحوثيون؟ وكيف تؤثر هجماتهم في الصراع بين إيران والولا ...
- مصادر: قائد -سنتكوم- يزور بيروت قريبا واجتماع روما في 4 أغسط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءة في كتاب تاريخ الخوف لفالح مهدي / جواد بشارة - أرشيف التعليقات - اهانة بالغة للينين, فرويد, فوكوياما! - طلال الربيعي