أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المثقّف الصفيع بين محمّد وماكرون! / سلام عبود - أرشيف التعليقات - يظهر حضرتك تنسى ما تكتب - مروان سعيد










يظهر حضرتك تنسى ما تكتب - مروان سعيد

- يظهر حضرتك تنسى ما تكتب
العدد: 829672
مروان سعيد 2020 / 10 / 30 - 10:53
التحكم: الحوار المتمدن

تحية مجددا لك وللجميع
حضرتك انبت الست الموجودة على الفيسبك مع انها على حق وان مكرون هو يحمي الوطن بما فيه من مواطنين كانوا مسلمين ام غير مسلمين
وحضرتك قلت
والسبب ببساطة تامّة أنّ النبيَّ محمّداً ليس الممثّل الرسميّ -للإسلام الراديكاليّ-، إلّا إذا كان المقصود بذلك تأكيد هذه الفكرة، وهذا ما يذهب بحقوق التعبير بعيداً من التهكّم السياسيّ، ويضعه في إطار التهكّم على دين كامل.
يا سلام اليس هذا غير حقيقي هل ترك محمد مسيحيين او يهود بكل الجزيرة العربية وهل يوجد كنيسة واحدة في السعودية
انه اكبر قاتل وقاطع طرق والى الان لاانه جعلها شريعة للهمج والبلطجية الذين يتبعوه طبعا ليس جميعهم بل الاكثرية
وانه جعل النكاح لصغار السن شريعة اضرت بمليار متشرد على الاقل فهو تزوج عائشة بعمر الست سنوات وكان عمره 52 سنة يعني بعمر جدها وباية الائي لم يحضن حتى الرضيعة
لااطلب منك الحق لاانك لاتقدر على قوله ولكن لاتقول عكس الحق
مكرون انسان متحضر وهو مع القوانين الفرنسية الراقية والعادلة للجميع واكثر المسلمين يعيشون عالة وينجبون الاطفال ويستفيدون من المساعدات
ومودتي للجميع



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المثقّف الصفيع بين محمّد وماكرون! / سلام عبود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: حين انقطع الوتر / داود سلمان عجاج
- مقامةُ الهُدهدِ في استقراءِ الغَدِ / محمد خالد الجبوري
- الجداول* / إشبيليا الجبوري
- جدلية القلم: بين إغواء النخبة وصدقِ العامّة / محمد خالد الجبوري
- عباس أو سيرة التلاشي: تفكيك الذات والهامش في متوالية “صنائع ... / عصام الدين صالح
- العلاقات الكوردية – العربية: تاريخ أصيل لا يحتاج إلى -مُحسّن ... / ماهين شيخاني


المزيد..... - -البيت عندي غرق-.. فيفي عبده تتعرض لكسر في قدمها
- الجامعة العربية تدعو لوقف فوري للهجمات الإسرائيلية على لبنان ...
- بعد عقدين من الكارثة.. -بركان الطين- في سيدوارجو الإندونيسية ...
- باليت المدى: تلويحة للمرأة المرحة
- عودة دواعش إلى أستراليا تثير مخاوف لاجئين إيزيديين نجوا منهم ...
- ألمانيا ـ خطط التجنيد بين ضرورات الأمن القومي ومتطلبات سوق ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المثقّف الصفيع بين محمّد وماكرون! / سلام عبود - أرشيف التعليقات - يظهر حضرتك تنسى ما تكتب - مروان سعيد