أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المثقّف الصفيع بين محمّد وماكرون! / سلام عبود - أرشيف التعليقات - ! لك كل الاحترام رغم الفتوى الداعشيّة المسيحيّة - سلام عبود










! لك كل الاحترام رغم الفتوى الداعشيّة المسيحيّة - سلام عبود

- ! لك كل الاحترام رغم الفتوى الداعشيّة المسيحيّة
العدد: 829626
سلام عبود 2020 / 10 / 29 - 11:08
التحكم: الحوار المتمدن

لأوّل مرّة أجد من يجسّد لي حرفيّا فكرة الداعشيّة المسيحيّة، والمسيحيّة براء منها. ردّك صورة ناطقة لهذه الداعشيّة، للأسباب التالية: أنت تقارن محمد بروميو وتجعله يتفوق على روميو، ثمّ تذكر -من دون وعي تامّ- مراجع إسلاميّة عن النكاح والزواج والعلاقات العاطفية تؤكّد، وبلسانك، أنّ النبي محمد كان متفتحاً عاطفيًّا وجنسيًّا، إذاً كيف تخلطه بتزمّت التكفيريين! وهو الموضوع الذي نؤاخذ عليه جماعة شارلي إبدو ومن استخدمهم سياسيّا. لك مطلق الحقّ في نقد التكفيريين بكلّ السبل. لكنّ ما تذكره يزكّي محمد ويفصله فصلاً تاماً عن السلوك التكفيريّ. لهذا السبب أنت تصل الى خلاصة خاطئة حينما تنتقل من التطرف التكفيريّ الإسلاميّ إلى الإسلام ديناً حينما تقول - سنظل نوعيكم من دين ابليس الى ان ينكشف على حقيقته لو قطعوا رؤسنا-. أنت عنيد في خلافك، وفي معركة قطع الرؤوس، وفي عدم قدرتك على فهم التاريخ وفهم تداعياته في الحاضر. أرجو منك أن تكفّ عن أبلسة الآخرين، لأنّّها جزء جوهريّ من الفكر التكفيريّ. أي أنّك تواجه التكفير بالتكفير. وشكراً لأنّك تجتهد في توعيتنا بطريقتك الخاصّة والممتعة والغاضبة أيضاً!



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المثقّف الصفيع بين محمّد وماكرون! / سلام عبود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة سياسية معاصرة في الرواية المحاربة -أفول القمر- لجون شت ... / جهاد حمدان
- ثمن الرصاصة / جليل إبراهيم المندلاوي
- من نجمة فراتية / كمال جمال بك
- من يمتلك فنجانك؟ - تأملات في الغضب!!! / سمير محمد ايوب
- مسرح الموت اليومي / عماد أبو حطب
- في ذكرى اغتيال توماس سانكارا / محسين الشهباني


المزيد..... - شاهد.. إعصار ضخم يضرب غرب تكساس ويخلّف حطاماً في الشوارع
- لماذا تُلقّب مدينة أمريكية بـ-الجزيرة التاسعة- في هاواي؟
- الصحة العالمية: 1282 قتيلا و5891 مصابا باليمن منذ 6 أغسطس
- رؤية نسوية لتفكيك التبعية الهيكلية وسد فجوة الحيازة والملكية ...
- مجلس التعاون يعلن تأجيل القمة الخليجية- الأوروبية في الرياض ...
- السيسي يوجه رسالة بشأن أمن السعودية وحدودها والممرات البحرية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المثقّف الصفيع بين محمّد وماكرون! / سلام عبود - أرشيف التعليقات - ! لك كل الاحترام رغم الفتوى الداعشيّة المسيحيّة - سلام عبود