أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى..الخرافات بالهبل والعبيط - جزء ثانى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - المسيحية لم تكن حركة مضطهدين بل تخديرهم وتعزيتهم - سامى لبيب










المسيحية لم تكن حركة مضطهدين بل تخديرهم وتعزيتهم - سامى لبيب

- المسيحية لم تكن حركة مضطهدين بل تخديرهم وتعزيتهم
العدد: 827496
سامى لبيب 2020 / 9 / 25 - 13:18
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ حميد فكري
لى تحفظ على نقطتين الاولى هو نجاح ناشا فى إنحراف موضوع المقال ليكون حول المسيحية والسياسةهروبا من حرج مواجهة الخرافة.
التحفظ الثانى على قولك:(المسيحية بدأت أصلا كحركة المضطهدين،وقد ظهرت فى البداية كدين للعبيد والمعتقين،الفقراء،والمنبوذين، =وللشعوب التى أخضعتها أو شتتت شملها روما)
هذا يعنى أن المسيحية بمثابة مشروع سياسى أو قل إجتماعى وهذا غير صحيح,فالموضوع ببساطة هو أن المسيحية لم ترد أن تتصادم مع نظم الحكم والطبقات السائدة فأقرت بالعبودية وسلطة الدولة الرومانية فى إعطوا مال قيصر لقيصر ومال الله لله,لذا سُمح لها بالتواجد.
إنجذاب العبيد والفقراء للمسيحية جاء من أنها تقدم لهم تعزية وأمل فى الملكوت أما على المستوى حقوقهم فهى لم تعتنى بذلك بل إنحازت للسلطة.
عندما إنتشرت المسيحية فى أوربا بتأثير قسطنطين صارت ذات قوى ومكانة لتظهر سلطة الكنيسة كنتاج طبيعى لمكانة وتأثير الكهنوت,ولكن هذه المكانة لم تجعلها متفردة بالسلطة لعدم وجود طبقة إنتاجية فكان التحالف القوى مع طبقة الإقطاع والأمراء ولتحافظ الكنبسة على الرجعية وبقاء الأمور كما هى.
من هنا كان دور الكنبسة فى دعم الرجعيات.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فوقوا بقى..الخرافات بالهبل والعبيط - جزء ثانى / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دراسة نقدية في نص ألوان القيامة / فاطمة عبدالله
- فالج لا تعالج! / عماد أبو حطب
- صدى الصدمة: تشريح للعين التفكيكية / كاظم حسن سعيد
- اتجاهات* / إشبيليا الجبوري
- نص( خلفَ أسوارِ مدينةِ الحبِّ)بقلم هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- سلسلة أعلام الامة : ​أحمد عرابي: من ريف الشرقية إلى حا ... / الناصر خشيني


المزيد..... - اعترضت عدة تهديدات من إيران.. تعرف إلى المدمرة التي تحمي حام ...
- مصر.. صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد مع استمرار الضغ ...
- WSJ: إيران استعادت الوصول إلى 30 من أصل 33 موقعا صاروخيا طو ...
- الرئيس بزشكيان يعتبر هذا الحضور التاريخي دليلا راسخا على ولا ...
- إتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: نتقدّم بجزيل الشكر و ...
- السلطات السورية تعلن تفكيك خلايا لتنظيم الدولة واعتقال قيادي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فوقوا بقى..الخرافات بالهبل والعبيط - جزء ثانى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - المسيحية لم تكن حركة مضطهدين بل تخديرهم وتعزيتهم - سامى لبيب