أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اغتيالات باسم الاسلام 4 - من قتل الحسين / زهير جمعة المالكي - أرشيف التعليقات - لماذا تجذف ادارة الحوار المتمدن تعليقي؟ - د. ليث نعمان










لماذا تجذف ادارة الحوار المتمدن تعليقي؟ - د. ليث نعمان

- لماذا تجذف ادارة الحوار المتمدن تعليقي؟
العدد: 825717
د. ليث نعمان 2020 / 9 / 2 - 21:01
التحكم: الحوار المتمدن

نشروه فور اعتراضي. تقول:(كذلك فان كتب الاحاديث تروي ان الرسول تكلم في مقتل الحسين ابن علي)-انتهى. وماذا عن الحسن؟ الحسين كان عمره 7 سنوات يوم وفاته. ما ادراه ان الحسين ما كان سيموت بمرض؟ هذا ليس استقراء هذا رجم بالغيب
بالمناسبة محمد البدري مسيحي مصري لا يفهم الاسلام ولا المسيحية يهاجم النبي (ص) باستمرار


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اغتيالات باسم الاسلام 4 - من قتل الحسين / زهير جمعة المالكي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الهوس!: كيف يعيد الكبت تشكيل الخرائط العصبية في العقل البشري ... / احمد كانون
- حين رأيت الله طفلا / عبد القادر موحد
- تأملات في حكاية الصوفي والبصرة في ديوان المُكتفي بالعشق للشا ... / داود سلمان عجاج
- خذلان الغيوم وأصالة الثرى / محمد خالد الجبوري
- حبل شاهق / مقداد مسعود
- مال الموتشو! / حمزة آيت إيشو


المزيد..... - ضمت حمزة عبدالكريم.. 27 لاعباً في قائمة منتخب مصر الأولية لم ...
- فنزويلا تفرج عن مئات المعتقلين بينهم متهمون بمحاولة إسقاط تش ...
- جنود روس تلقوا تدريبات داخل الصين.. صحيفة ألمانية تنشر معطي ...
- -نتنياهو جرّ ترامب إلى الحرب-.. تاكر كارلسون يثير غضب البيت ...
- عقيدة التنكيل الإسرائيلية: من قمع أساطيل كسر الحصار إلى تعذي ...
- الجامعة الوطنية للصيد البحري تتشبث بالدفاع عن حقوق ومكتسبات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اغتيالات باسم الاسلام 4 - من قتل الحسين / زهير جمعة المالكي - أرشيف التعليقات - لماذا تجذف ادارة الحوار المتمدن تعليقي؟ - د. ليث نعمان