أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العميل نصر الله .. ومسرحيات اردوغان .. والجبهة الشعبية الضحية / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - قصة قصيرة - ابراهيم علاء الدين










قصة قصيرة - ابراهيم علاء الدين

- قصة قصيرة
العدد: 8249
ابراهيم علاء الدين 2009 / 2 / 1 - 00:50
التحكم: الحوار المتمدن

الاستاذ علي السعيد
تحية واحترام
اسمح لي ان اقص عليك هذه القصة رواها صديق لي من باب التباهي بذكائه فقال انه عندما كان يدرس بالجامعة بالقاهرة جاءه طلب بعض زملائه المصريين منه ومن زملائه الفلسطينيين التبرع لحفل طلابي عايزين ينظموه، فبعض الزملاء الفلسطينيين رفضوا، فطلبت ان نعقد اجتماع ، وخلال الاجتماع ذكرتهم باننا كمان حنعمل حفل بعدهم بفترة فاذا تبرعنا لهم فانهم سوف يتبرعوا لنا، ولما احنا حوالي عشرين طالب يعني اكثر ما يمكن نعطيهم لن يتجاوز 200 جنيه، لكن لما نطلب منهم تبرع لو الواحد دفع جنيه جنجمع 500 جنيه على الاقل.
فوافق الفلسطينيين على التبرع ، وعندما حان موعد الحفل الفلسطيني بلغ اجمالي التبرعات من الزملاء المصريين حوالي 1000 جنيه.
واظن ان الكثير من الزعماء العرب وغير العرب يمارسون مع فلسطين لعبة الصديق الفهلوي فيقدموا لها بعض الخطابات ودموع التماسيح والحركات المسرحية، او المهرجانات الاعلامية العنترية، وياخذوا مقابلها اضعافا مضاعفة فيصبحوا زعماء وابطال تهتف باسمهم الجماهير وترفع صورهم في الطرقات وعلى اعمدة الكهرباء، ويكتب بهم الشعراء قصائد المديح، ويدبج لهم الكتاب مقالات الاطراء.
وهذا ينطبق على اردوغان وغير اردوغان .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العميل نصر الله .. ومسرحيات اردوغان .. والجبهة الشعبية الضحية / ابراهيم علاء الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - (برواز شوق) بين عكّا وغزّة / حسن مدن
- مؤتمر الخبراء الليبيين: تشتت البوصلة بين خطاب الطموح وواقع ا ... / حسين سالم مرجين
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها / مزهر جبر الساعدي
- سلمان منصور.. وداعاً لمن حمل أثقالنا -حين يصبح الجمل وطناً & ... / مروان صباح
- هل انتهى دور الأحزاب الكردية؟ الثورة والكفاح قرار الشعب وليس ... / آراس اليوسف
- يأتي / ميشيل الراهب


المزيد..... - بعدسة إماراتي.. ملامح العمارة المنسية في أبوظبي
- أول تدوينة لوزير خارجية عُمان بعد لقاء عراقجي في إيران
- عقوبات ترامب الاقتصادية الجديدة على إيران.. هل بقيت أوراق ضغ ...
- أين يتوزع أكبر عدد من اللاجئين الأوكرانيين في أوروبا؟
- عبارات يوم المرأة الإماراتية بالإنجليزي والعربي
- برا وبحرا إلى مضيق بيرينغ!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العميل نصر الله .. ومسرحيات اردوغان .. والجبهة الشعبية الضحية / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - قصة قصيرة - ابراهيم علاء الدين