أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القومية العربية بين الحقيقة والأسطورة! / نبيل عودة - أرشيف التعليقات - عزيزي عبد العزيز - نبيـــل عــودة










عزيزي عبد العزيز - نبيـــل عــودة

- عزيزي عبد العزيز
العدد: 824681
نبيـــل عــودة 2020 / 8 / 17 - 09:32
التحكم: الحوار المتمدن

لا اختلف معك باستنتاجك، لكني طرحت رؤية عن تطور القوميات هو الغائب الأعظم من تطور قومية عربية او أي قومية اخرى
التاريخ لن يرحم الشعوب التي تواصل الخضوع للخرافات الدينية على حساب تطوير اقتصادي واجتماعي.
من هنا رؤيتي للدور السلبي والمدمر للإيمان الديني
طبعا اوروبا اخذتها كنموذج ليس بالصدفة، بدون السير على كطريق اوروبا بكل ما يتعلق بالتطوير ونظام الحكم ، لن يكون لما يسمى زورا عالما عربيا اي قيمة اطلاقا، ومع انتهاء عصر النفط ربما افضل تحويل العالم العربي الى مقبرة جماعية.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
القومية العربية بين الحقيقة والأسطورة! / نبيل عودة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أختي الحبيبة .... / فريدة لقشيشي
- زلزال في كفة الميزان / نعمة المهدي
- في حضرة من لا توصف / علي حسين أسماعيل
- بينَ الجراحِ والرجاء / محمد خالد الجبوري
- على أرصفةِ الذاكرة / محمد خالد الجبوري
- علي خامنئي: سيرة قائد في زمن التحولات الكبرى / علي جاسم ياسين


المزيد..... - -لفتة إنسانية- من جماهير أهلي جدة تجاه فهد المولد الذي دخل ف ...
- ليدز يونايتد يطلب من جماهيره -إظهار الاحترام- لحظة كسر اللاع ...
- -سلامتكم وسلامة كل من يعيش في الإمارات مسؤولية وأمانة-.. محم ...
- لليوم السابع: الاحتلال يواصل حصار -الأقصى- ويصعد حملات الاعت ...
- بينها بذور الشيا.. أطعمة تحتوى على الكالسيوم أكثر من الحليب ...
- سي أن أن: ترمب لا يهتم بأن تكون إيران دولة ديمقراطية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية العربية بين الحقيقة والأسطورة! / نبيل عودة - أرشيف التعليقات - عزيزي عبد العزيز - نبيـــل عــودة