أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عن الأحداث الأخيرة / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - الأنبطاح العروبى - طاهر المصرى










الأنبطاح العروبى - طاهر المصرى

- الأنبطاح العروبى
العدد: 824230
طاهر المصرى 2020 / 8 / 9 - 19:35
التحكم: الحوار المتمدن

الأستاذة/ فؤادة العراقية
مقال جيد عن السجن الذى صنعه الغرب للعربان ودخلوا فيه أفواجاً وبحريتهم، لأنهم بكل بساطة بلدان تتوارث التخلف العروبى منذ توارثوا الدين المحمدى، هذه هى الحقيقة التى يتغاضى عنها الأغلبية خدمة وتقديساً لرسول الغزو ومحبة النساء وإله يشعر بأعماق مشاعر قلبه ويستجيب لها، إله صنعه العروبيين وقدسه البدويين والصحراويين وأصحاب الحضارات مثل العراق ومصر والشام، هذه هى المصيبة الكبرى التى يتوارثها أصحاب البلاد الأصليين مثل العراقيين وغيرهم، ويستغلهم رجال الدين فى تعميق تخلفهم وتخلف بقية الدول التى يقال عليها عربية.
من قال أن هوية الشعوب عربية يا أستاذة؟؟؟
الضعفاء ورجال الدين ومحبى السلطة الذين ورثوا دينهم ورفعوه حتى السماء السابعة أو السماء العشرين، فلتموت هذه العروبة وذيولها من المتدينين التى يرزح تحتها شعوب جاهلية تخلفت بأسم عروبتها ودينها.
نعم يا أستاذة العروبة هى صفة للأشقياء من البشر الذين يستهلكون علوم الكفار ويلعنونهم فى نفس الوقت ثم يبشرون بالعروبة هوية خير أمة تخلفت عن الناس.
شكراً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عن الأحداث الأخيرة / فؤاده العراقيه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كِبرياء في حُروف / زهير دعيم
- طفل مكتف بذاته / عبد العاطي جميل
- المصالح تفتك بالإنسانية / صليبا جبرا طويل
- الأزمات الإقتصادية الكبرى : سَبَبٌ وَحَلّ / حاتم بن رجيبة
- مرتكزات انتقال سوريا الجديدة إلى دولة تنموية /2 - 3/ / عبدالله تركماني
- السمات العامة لنظرية ما بعد الحداثة / د أشرف إبراهيم زيدان


المزيد..... - -ليسوا مشجعين حقيقيين-.. مدرب توتنهام ينتقد بعض جماهير فريقه ...
- -طوبى لفاعلي السلام- بثلاث لغات.. بيروت تستعد لاستقبال الباب ...
- -روسيا تسعى لمحو أوكرانيا، والحرب لن تتوقف دون ضمانات أمنية ...
- نتنياهو يقدم طلباً للعفو ويقول: استمرار محاكمته يؤدي إلى انق ...
- كيف تتسوق بذكاء وتتجنب الاحتيال في الجمعة السوداء
- مؤتمر حزب خضر ألمانيا يقر ثوابت سياسته في الشرق الأوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عن الأحداث الأخيرة / فؤاده العراقيه - أرشيف التعليقات - الأنبطاح العروبى - طاهر المصرى