أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المناظرة - الجزء الثانى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - هل علمت الآن عن من تشفق وتدافع - سامى لبيب










هل علمت الآن عن من تشفق وتدافع - سامى لبيب

- هل علمت الآن عن من تشفق وتدافع
العدد: 823981
سامى لبيب 2020 / 8 / 3 - 21:42
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ أيدن حسين
لم أفطن لمداخلتك 53 والمعنونة الى نجيب متي من الفيس والتى تعاتبه فيها بقولك :(انا لم اسيء اليك و لا مرة فلماذا تسيء الي)
فلتعلم يا عزيزى أن نجيب متى هو ناشا بلحمه ودمه ولسانه البذئ.
أنظر أيضا لتهجمه على المهذب Candle 1بالخائن والحمار المؤدلج والذى يشاركنا الحوار لأول مرة ليصفه ناشا.
أنظر لمداخلة المهذب آمون وتوضيحه للمدعو ناشا.
هل علمت الآن عن من تشفق وتدافع .
سلامى .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المناظرة - الجزء الثانى / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - باسم الفرح! / المهدي المغربي
- ميشيل عفلق بين الفكر والممارسة السياسية / عمر الشاطر
- استطلاع جديد يحدد مواقف المغاربة من انتخابات سبتمبر 2026 / أحمد رباص
- نظرة إلى حال الإضرابات (3) / عبدالحميد برتو
- قراءة أدبية تحليلية لنصوص ال هايكو للشاعرة فاطمة الفلاحي بقل ... / فاطمة الفلاحي
- من الذاكرة السوفياتية إلى الأزمة الأوكرانية: كيف يربط خطاب ر ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - شقيقة رونالدو تكشف موعد اعتزاله اللعب مع منتخب البرتغال
- المونديال.. هذا ما فعله مودريتش عند رؤيته لرونالدو في مباراة ...
- فيدان: أردوغان وبوتين على اتصال دائم لتنسيق المواقف الإقليمي ...
- استقالة قائد القوات الأمريكية في أوروبا وإفريقيا وسط ضغوط تر ...
- ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات
- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المناظرة - الجزء الثانى / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - هل علمت الآن عن من تشفق وتدافع - سامى لبيب